بنزوله إلى أرضية المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله هذا المساء، سيكون أمام المغرب التطواني، ممثل المغرب في كأس العالم للأندية، فرصة لكتابة اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ كرة القدم الوطنية.
بعد عام واحد، وفي مواجهة نفس الخصم الذي واجهه الرجاء البيضاوي، سيكون على المغرب التطواني مهمة صعبة للذهاب إلى أبعد نقطة في واحدة من أرقى منافسات الأندية.
سيكون أمام المغرب التطواني، الذي أصبحت نتائجه في البطولة أقل بريقاً، فرصة مثالية للتصالح مع جماهيره. ورغم أن نظام اللعب، القائم على التمريرات القصيرة الكثيرة، لم يشهد تغييرات كبيرة، إلا أن النتائج لم تكن في الموعد.
ومع ذلك، لم يدخر نادي مدينة الحمامة جهداً، حيث تعاقد مع أسماء وازنة في الهجوم، مثل محسن ياجور ورفيق عبد الصمد. رجال عزيز العامري عازمون على جعل الموندياليتو بوابة لدخول التاريخ، على غرار الرجاء.
ما هو مؤكد هو أن «الروخي بلانكوس» سيتمكنون من الاعتماد على الدعم غير المشروط لجماهيرهم، معززين بالجمهور المغربي قاطبة.
في المقابل، سيواجه المغرب التطواني خصماً متمرساً للغاية. ففي الواقع، يبدأ أوكلاند سيتي مشاركته الرابعة على التوالي، والتي تميزت جميعها بالإقصاء في مباراة الافتتاح.
سيحاول «البحارة الزرق» كسر العقدة للوصول إلى ربع النهائي. وباعتبارهم أبطال أوقيانوسيا بلا منازع، لا يزال رجال رامون تريبوليتيكس يبحثون عن شهرة عالمية. وسيتعين على الفائز في هذه المباراة مواجهة وفاق سطيف الجزائري، يوم السبت، في نفس ملعب المجمع الرياضي مولاي عبد الله.
طاقم تحكيم من أمريكا الشماليةسيدير الحكم الدولي والتر لوبيز من غواتيمالا مباراة افتتاح النسخة الحادية عشرة من كأس العالم للأندية بين المغرب التطواني وأوكلاند سيتي. هذا المهندس البالغ من العمر 34 عاماً، سبق له أن أدار مباريات في كأس العالم تحت 20 عاماً، وكذلك في تصفيات كأس العالم لمنطقة الكونكاكاف. وسيساعد لوبيز مواطنه جيرسون لوبيز والكوستاريكي ليونيل ليال. وسيكون الحكم البرتغالي بيدرو بروينسا حكماً رابعاً.

