أخبار
14 Oct 2026
4 دقائق قراءة
فندقة فاخرة: الإماراتيون يتموقعون لعام 2030
الإعلان عن إدخال علامة تجارية فاخرة إلى السوق المغربية لأول مرة. التجهيز الفندقي: يواصل المغرب جذب الاستثمارات الأجنبية في المجال الفندقي تحسباً لتنظيم كأس العالم 2030. مطور-مجهز مقره أبوظبي يعلن عن مشروع جديد في الرباط. التفاصيل. تفرض مدينة الرباط نفسها أكثر فأكثر على خريطة الاستثمارات الفندقية في المملكة. تجذب العاصمة المزيد من المستثمرين الأجانب، خاصة من دول الخليج، وبالأخص الإمارات العربية المتحدة. وفي هذا السياق، سيتم استثمار رؤوس أموال من أبوظبي لإدخال علامة تجارية فاخرة جديدة إلى السوق المغربية لأول مرة. بالتفصيل، أعلنت «بلوم القابضة»، المطور-المجهز الذي يتخذ من أبوظبي مقراً له والذي ينشط خاصة في تصميم المجمعات السكنية الراقية، و«ماينور للفنادق»، المجموعة الفندقية العالمية التي تمتلك محفظة من العلامات الفندقية الرائدة، عن توقيع اتفاقية لتطوير «أنانتارا ريتريت الرباط»، مما يمثل وصولهم إلى المغرب. سيتخذ المشروع شكل فندق-بوتيك فاخر وحميمي يضم 38 مفتاحاً، ومن المقرر افتتاحه في بداية 2030. «يقع أنانتارا ريتريت الرباط في قلب الحي الدبلوماسي المرموق بالرباط، على بعد حوالي 20 دقيقة من وسط المدينة، وسيجمع بين الهندسة المعمارية المغربية التقليدية والتصميم المعاصر. سيضم الفندق غرفاً وأجنحة فاخرة بالإضافة إلى سبع فيلات من ثلاث غرف نوم. في إطار هادئ، بالقرب من مراكز الأعمال الرئيسية والمعالم الثقافية للعاصمة، سيوفر الفندق تجربة راقية للزبناء الدبلوماسيين ورجال الأعمال والسياح الباحثين عن الفخامة»، كما تم توضيحه. وأضاف المصدر: «سيوفر أنانتارا ريتريت الرباط مجموعة واسعة من الخدمات، بما في ذلك مطعم مميز، صالون شاي مغربي، مسبح، قاعة رياضة ومرافق للياقة البدنية، أنانتارا سبا، بالإضافة إلى قاعات اجتماعات وفضاءات للالتقاء». توسع دولي: وفقاً للمصدر نفسه، تشكل هذه الشراكة التجارية خطوة هامة في استراتيجية التوسع الدولي والفندقي لـ «بلوم القابضة»: فهي تسمح للمجموعة بنقل نهجها في تطوير الوجهات الراقية إلى سوق جديدة، مع الجمع بين خبرتها كمطور والخبرة الفندقية الدولية المعترف بها لـ «ماينور للفنادق». صرح كارلوس واكيم، المدير العام لـ «بلوم القابضة»: «شراكتنا التجارية مع ماينور للفنادق تشهد على رغبة بلوم في الشراكة مع أكبر المشغلين الدوليين لإنشاء وجهات فندقية استثنائية. تمثل الرباط آفاقاً مثيرة لبلوم القابضة، بينما نواصل تطوير محفظتنا الدولية بطريقة مدروسة واستراتيجية. تجمع هذه الشراكة بين خبراتنا، وعلامات دولية قوية، والتزام مشترك بالجودة. إنها تسمح لنا بإنشاء عرض فندقي فريد، يحترم طابع بيئته، مع توليد قيمة على المدى الطويل وتقديم تجربة زبون استثنائية حقاً». وصرح ويليام هاينيكي، رئيس ومؤسس «ماينور إنترناشيونال»، الشركة الأم لـ «ماينور للفنادق»: «يشكل المغرب سوقاً جديدة واعدة لماينور للفنادق، وتوفر الرباط إطاراً جذاباً بشكل خاص لأول فندق لنا في البلاد. سيجلب أنانتارا ريتريت الرباط الرؤية الفريدة للفندقة الفاخرة الخاصة بالعلامة، في مدينة تمتزج فيها التراث والثقافة والطبيعة وفن العيش المعاصر. نحن سعداء بالشراكة مع بلوم القابضة لهذا المشروع الاستثنائي ونتطلع إلى إنشاء ملاذ ذي حميمية نادرة، على صورة الرباط». بالنسبة لمبادري المشروع، تؤكد عاصمة المغرب، الرباط، نفسها كوجهة ثقافية وسياحية ديناميكية، تجمع بين تراث غني ومشهد ثقافي معاصر في نمو متزايد. تستفيد المدينة أيضاً من النمو المستمر للسياحة في المغرب والاستثمارات المخصصة لتحسين الربط: ارتفع عدد السياح الدوليين الوافدين إلى البلاد بنسبة 7% خلال الأشهر الخمسة الأولى من 2026، وتعزز خطوط جوية دولية جديدة من سهولة الوصول إلى الرباط. يندرج هذا التوقيع في إطار مواصلة توسع «بلوم القابضة» و«ماينور للفنادق»، مما يعزز محفظتهما في سوق جديدة مع إدخال علامة «أنانتارا» إلى المغرب لأول مرة. يجب القول إن وجهة المغرب تعد بآفاق مهمة للتنمية. الأرقام معبرة. ففي نهاية سبتمبر 2026، سجلت المملكة 15,7 مليون وافد سياحي، بزيادة قدرها 5% مقارنة بنفس الفترة من العام السابق، وفقاً للبيانات الصادرة عن وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني. من حيث القيمة المطلقة، يمثل هذا التقدم أكثر من 717,000 وافد إضافي في غضون عام واحد. أداء يعكس استمرار الديناميكية الملاحظة في السوق السياحية المغربية ويعزز مسار نمو القطاع. تعزز الاتجاه بشكل خاص خلال شهر سبتمبر. تم استقبال أكثر من 1,5 مليون سائح في المغرب خلال هذه الفترة، أي بزيادة قدرها 8% مقارنة بسبتمبر 2025. ديناميكية سلطت الضوء عليها وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني. بالنسبة للوزارة الوصية، يشكل هذا التطور إشارة إيجابية، حيث يشهد على قدرة وجهة المغرب على تمديد ديناميكيتها إلى ما بعد الفترات التي تتميز تقليدياً بإقبال سياحي كبير. يأتي هذا التقدم في الوقت الذي تواصل فيه المملكة جهودها لتعزيز تموقعها في الأسواق الدولية وتقوية جاذبية وجهاتها المختلفة. من جانب الأسواق المصدرة، حافظت فرنسا على مركزها الأول في أغسطس بـ 662,188 وافداً، ممثلة 33% من الإجمالي ومسجلة تقدماً بنسبة 6% على أساس سنوي. وجاءت إسبانيا في المركز الثاني بـ 424,168 وافداً، لكنها سجلت تراجعاً بنسبة 11%. تليها بلجيكا بـ 144,174 وافداً (13%)، والمملكة المتحدة بـ 140,140 وافداً (12%)، وإيطاليا بـ 134,182 وافداً (8%). كما سجلت ألمانيا تقدماً ملحوظاً بنسبة 18%، بينما ارتفع عدد الوافدين من هولندا بنسبة 7%. احصل على آخر أخبار «اليوم المغرب» مباشرة على واتساب
هذا المقال منشور هنا كمقتطف. النسخة الكاملة متاحة لدى المصدر الأصلي.
تابع القراءة على aujourdhui.ma — Aujourd'hui le Maroc