سينعقد المؤتمر الإفريقي الرابع للوقاية من الإشعاع (AFRIRPA04) من 13 إلى 17 شتنبر بالرباط، تحت شعار "تعزيز البنيات التحتية للوقاية من الإشعاع في إفريقيا من أجل صحة أفضل وتنمية مستدامة". هذا المؤتمر، الذي تنظمه الجمعية المغربية للوقاية من الإشعاع، يتزامن مع إصدار القانون المتعلق بالسلامة والأمن النوويين والإشعاعيين على المستوى الوطني، والذي ينص على إحداث سلطة مستقلة لتقنين الأنشطة التي تستخدم الإشعاعات المؤينة، والتي ستكون مكلفة بمراقبة وتفتيش جميع الفاعلين المعنيين، يوضح بلاغ للمنظمين. هذا اللقاء، الذي سيعرف مشاركة أكثر من 200 متخصص ومهني وباحث وطالب، يمثلون أكثر من 30 بلداً من مختلف القارات، يهدف إلى مناقشة مواضيع تتعلق بأساسيات الوقاية من الإشعاع، لا سيما التأثيرات البيولوجية، والسلامة الإشعاعية، وقياس الجرعات، والتقنين، والتعرض للإشعاعات الطبيعية في الأوساط المنجمية، ونقل المواد النووية والمشعة، والتعليم والتكوين المهني. في إفريقيا كما في المغرب، عرفت تطبيقات التقنيات النووية تطوراً كبيراً خلال العقدين الأخيرين وتغطي حالياً قطاعات الصحة، والصناعة، والبيئة، والزراعة، والماء، والموارد الطبيعية، والسلامة والأمن، تلاحظ الجمعية المغربية للوقاية من الإشعاع. وفيما يتعلق بقطاع الطاقة، تهتم العديد من الدول الإفريقية بالطاقة النووية، لا سيما المغرب الذي يعتبر هذا الخيار مفتوحاً وبديلاً على المدى الطويل لتنويع المزيج الطاقي الوطني. وبفضل توفره على العديد من المنشآت النووية، لا سيما مركز المعمورة للبحث الذي يضم مفاعلاً للبحث (المركز الوطني للطاقة والعلوم والتقنيات النووية)، والمحطة التجريبية للتشعيع بطنجة (المعهد الوطني للبحث الزراعي)، والسيكلوترونات لإنتاج المواد الصيدلانية المشعة والعديد من وحدات العلاج الإشعاعي، يلعب المغرب دوراً ريادياً على مستوى إفريقيا في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية. وقد نظمت الدورات الثلاث الأولى على التوالي في جنوب إفريقيا (2003)، ومصر (2007)، وكينيا (2010).
الصحة 12 Sep 2014 2 دقائق قراءة
الرباط تستضيف المؤتمر الإفريقي للوقاية من الإشعاع

