يستأنف الفتح الرباطي، والجيش الملكي، والوداد البيضاوي الخدمة الأفريقية في نهاية هذا الأسبوع. سيواجه الفتح يوم الأحد ابتداءً من الساعة السابعة مساءً بالمركب الرياضي مولاي عبد الله بالرباط الفريق الإيفواري سيوي سبور برسم مباراة ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أفريقيا. أما الوداد والجيش الملكي، ممثلا كرة القدم الوطنية في كأس الكونفدرالية الأفريقية، فسيخوضان مباريات خارج قواعدهما برسم ذهاب ثمن النهائي. سيواجه العساكر، يوم السبت على الساعة الواحدة ظهراً بدار السلام، فريق عزام التنزاني، بينما سيكون الحمر في مابوتو لمواجهة الفريق الموزمبيقي ليغا موكولمانا يوم الأحد على الساعة الخامسة مساءً. الفتح، النادي الوحيد المتبقي في هذه المسابقة القارية بعد إقصاء المغرب التطواني من الدور الأول، سيكون أمام مهمة صعبة أمام هذا الخصم الإيفواري، المعتاد منذ 2006 على المنافسة القارية.
وإدراكاً منه لصعوبة المهمة، أبدى مدرب الفتح، جمال السلامي، ثقته واعتبر أن التأهل لدور المجموعات سيُحسم بنسبة كبيرة خلال هذه الجولة الأولى التي سيقودها طاقم تحكيم أنغولي. ولتحقيق ذلك، يتعين على بنجلون، وبحري ورفاقهم بذل قصارى جهدهم واغتنام أي فرصة تتاح لهم للفوز بنتيجة مريحة على هذا الفريق الإيفواري، الخطير على أرضه. خلال الدورين السابقين، أقصى سيوي سبور الناديين الغيني حوريا كوناكري والسوداني الهلال، بحصص عريضة: 3-0 و4-1.
في كأس الكونفدرالية، سيكون الوداد في اختبار أمام ليغا موكولمانا، وهي المباراة التي سيديرها حكام من زيمبابوي. مهمة البيضاويين، بعد رحلة جوية طويلة قبل الوصول إلى مابوتو، لن تكون سهلة أمام فريق تأهل على حساب النيجيري لوبي ستارز، الذي هُزم بـ 7 لـ 1. الوداد الذي يمر بأزمة حادة، دفع ثمنها غالياً بخروجه من سباق البطولة، مطالب بنسيان معاناته طيلة هذه المباراة من أجل العودة إلى الديار دون أضرار. وبالنظر إلى خبرة اللاعبين، فهم قادرون على تجاوز الصعاب ولعب حظوظهم كاملة في هذه المواجهة. وهو ما من شأنه تبديد جو التوتر السائد في البيت الودادي، علماً أن اجتماعاً عُقد عشية السفر بين المسيرين ومجموعة المحترفين بخصوص الرواتب والمنح العالقة. سيتمكن الزاكي من الاعتماد على تشكيلته لكي يتمكن الفريق من العودة إلى سكة الانتصارات في هذه المسابقة التي لا تزال تنقص خزينة الوداد. كما ذُكر سابقاً، سيواجه الجيش الملكي بالملعب الوطني بدار السلام فريق عزام. وتحت قيادة خيري، يتوفر العساكر على كل المؤهلات لتجاوز هذه العقبة، بشرط التفاوض الجيد على هذه الجولة في ملعب لا يحتفظ فيه العديد من لاعبي الجيش الملكي بذكريات جيدة. عليهم إذن قلب الطاولة وإخراج أفضل ما لديهم كما كان الحال خلال مباراة بنغازي أمام الفريق الليبي النصر.
أخبار 20 Apr 2013 2 دقائق قراءة
الفتح، الجيش الملكي والوداد على إيقاع أفريقي

