أخبار
12 Nov 2012
3 دقائق قراءة
في غضون عامين، لن يجد الرباطيون مكاناً لدفن موتاهم
الاختيار بين الترحيل وإنشاء مقابر قرب جديدة أصبح أمراً حتمياً.
أصبحت هذه القضية الآن واحدة من أكثر الإشكاليات تعقيداً التي يتعين على مدينتي الرباط وسلا التعامل معها. فمقابر عاصمة المملكة تعاني بشكل متزايد من صعوبة استيعاب الموتى. ومع مرور الأيام، تتقلص المساحة المخصصة للمقابر داخل المدينة، وبدأت الجماعة تدق ناقوس الخطر. ووفقاً لنائب عمدة الرباط، عبد المنعم المدني، فإنه في غضون عامين، لن يجد سكان المدينة مكاناً لدفن موتاهم. ومن منطلق الحرص الثلاثي على النظافة، والعقلانية الحضرية، وعدم ملاءمة المقابر للنسيج الحضري الكثيف، يعكف الفاعلون المحليون حالياً على تصميم نهج جديد لتدبير هذه الخدمة، لأنه يجب قبل كل شيء احترام نظام حضري صعب. ويؤكد السيد المدني: «قبل التفكير في إنشاء مقبرة، يجب أولاً تحديد المكان المناسب المطلوب حتى لا نضطر إلى تغيير توجه ووجهة الفضاء». في الواقع، من الواضح أن وجود مقبرة في مكان ما سيعيق تنمية تلك المنطقة ويحول دون خلق أنشطة ذات طابع تجاري أو سياحي. والمثال الأكثر واقعية هو الأراضي الواقعة بالقرب من ضريح سيدي بنعاشر بسلا التي طالما كا…
باقي المقال مخصص للأعضاء
أنشئ حسابك المجاني أو سجّل الدخول لقراءة المقال كاملاً.
