FrançaisEnglishالعربيةDeutschEspañolNederlandsItaliano中文

سلتك فارغة

المغامرة في انتظارك!

نبذة عن الرباط

الرباط هي عاصمة المغرب وثاني أكبر تجمع سكاني في البلاد بعد الدار...

الأخبار في الرباط

تابع آخر الأخبار، المشاريع والبلاغات الرسمية لـ مدينة.

أخبار 12 Nov 2012 3 دقائق قراءة

تاريخ العاصمة يُروى من خلال تراثها المخطوط

انطلاق الاحتفالات لتكريس العاصمة من قبل اليونسكو.
تاريخ العاصمة يُروى من خلال تراثها المخطوط

في إطار الاحتفالات المنظمة بمناسبة إدراج مدينة الرباط ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو، تنظم وزارة الثقافة من 9 إلى 17 نوفمبر معرضاً بالمكتبة الوطنية بالرباط تحت عنوان «مدينة الرباط في التراث المخطوط». ويهدف هذا الحدث، الذي افتتحه الجمعة الماضي رئيس هذا القطاع، إلى تسليط الضوء على المخطوطات الثمينة التي تزخر بها المدينة والتي تعود لمؤلفين مرموقين من أبناء الرباط، خاصة عبد السلام بناني، والشيخ العربي السايح، وعبد السلام تازي، الذين وضعوا مؤلفات تعود لأكثر من ثلاثة قرون في مجالات معرفية مختلفة، وهي الرياضيات، والتاريخ، وحتى النحو. وصرح وزير الثقافة: «لقد أردنا من خلال هذا المعرض تقديم مخطوطات ثمينة تتعلق بتاريخ الرباط، ومجتمعها، وثقافتها، وشخصياتها اللامعة، وكذلك المؤلفات المكتوبة في مواضيع مختلفة من قبل العلماء، والفقهاء، والأدباء، والمؤرخين، من أصول رباطية أو الذين أقاموا في هذه المدينة». وتثميناً لهذا اللقب الذي منح عاصمة المملكة مكانتها المستحقة بين المدن العالمية المتميزة بإمكاناتها التاريخية والحداثية، يتيح هذا المعرض لزواره فرصة تتبع المراحل التاريخية التي مرت بها الرباط منذ أن كانت نواة لـ Kasbah تطل على البحر، لأغراض استراتيجية في العصر المرابطي، إلى أن تعزز دورها بعد ذلك مع تحضرها ونهضتها التي تواصلت في العصور اللاحقة. ويؤكد محمد أمين الصبيحي: «التاريخ، والحضارة، والعمران، والمجتمع، والثقافة هي مكونات منحت الرباط شخصيتها المتميزة حتى توجت المدينة عاصمة للمملكة في عام 1912». وبالفعل، من خلال إنتاج مخطوط مثير للإعجاب، يعكس المعرض الحضور المتجدد لهذه المدينة، وتفاعلها القوي مع تاريخ المغرب على جميع الأصعدة، ومساهمتها الخاصة في تطوير المجال الوطني بهدف ترسيخ الأصالة التاريخية والفعالية الحداثية. نذكر أن هذا الحدث يندرج في إطار برنامج غني ومتنوع من الاحتفالات المقررة للاحتفاء بتكريس العاصمة كتراث عالمي لليونسكو. والتي تتضمن أيضاً تنظيم حفلات موسيقية، ومسرحيات، وعروض للأطفال، وتقديم كتب عن العاصمة، ومعارض لوحات في رواق باب الرواح وباب الكبير (الأوداية)، بالإضافة إلى زيارات موجهة لمختلف المآثر المصنفة ومواقع أخرى متميزة لفائدة الزوار، خاصة تلاميذ المدارس والإعداديات ونزلاء المراكز الاجتماعية. أنشطة تهدف في نهاية المطاف إلى الاحتفال بهذا اللقب المرموق الذي تمكنت العاصمة من الفوز به في غضون عامين رغم المنافسة الشرسة من مدن أخرى في العالم، وذلك بفضل مواقعها التاريخية، وMedina، وهندستها المعمارية، وجمال الأحياء المجاورة لـ Kasbah الأوداية، خاصة حي الأحباس، ديور الجامع، الحديقة النباتية، كبيبات، المحيط، ووسط المدينة بأكمله.


صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم تفتتح معرضاً بالرباط

لقد افتتحت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم شخصياً، الجمعة الماضي بالرباط، معرض الصور «رباط الأمس، اليوم، والغد»، معطية بذلك انطلاقة الاحتفالات بتسجيل عاصمة المملكة ضمن التراث العالمي للإنسانية. وبعد متابعتها لشروحات قدمها وزير الثقافة، محمد أمين الصبيحي، حول مختلف الأعمال المعروضة، قامت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم بجولة عبر مختلف أجنحة هذا المعرض، الذي يقام في شارع محمد الخامس حتى نهاية العام، حول 5 محاور كبرى «مآثر تراث الرباط»، «رباط الأمس»، «رباط اليوم»، «رباط الغد»، «رباط البيئة»..

إشارات

-* يتيح هذا المعرض لزواره فرصة تتبع المراحل التاريخية التي مرت بها الرباط منذ أن كانت نواة لـ Kasbah.

-* يندرج هذا الحدث في إطار برنامج غني ومتنوع من الاحتفالات المقررة للاحتفاء بتكريس العاصمة كتراث عالمي لليونسكو.

استمع
الحجم: