فاز الفيلم الفرنسي «9، طريق غوشوار» للمخرج ليونيل شارميت بالجائزة الكبرى للدورة الخامسة عشرة للمهرجان الدولي لسينما التحريك بمكناس (فيكام)، الذي نُظم من 25 إلى 30 مارس.
وهو فيلم تحريك شعري مدته 13 دقيقة حول معضلة راعٍ يدخل إلى مقصورة حمام ذات رفاهية راقية، متأكداً من عدم وجود أحد، لربط عنزته على الرصيف.
متأرجحاً بين هذه الراحة غير المتوقعة والأرض الصلبة، سيستولي على المكان، حتى يلتقي بساكنيه الحقيقيين.
عادت تنويه لجنة التحكيم الخاص للفيلم القصير الروسي «لا يمكننا العيش بدون كوزموس» لقسطنطين برونزيت، بينما فاز الفرنسي لويك إسبوش بجائزة أفضل فيلم طالب عن فيلمه «سقطوا من العش».
وقد فاز بجائزتي لجنة تحكيم الشباب للفيلم القصير والطويل للتحريك، على التوالي، الإنتاج المشترك الفرنسي-السويسري «من الظلال والأجنحة» لإليس مينغ وإليونورا مارينوني، والإنتاج الفرنسي-البلجيكي «فتى الشبح» لآلان غانيول وجان-لوب فيليسيولي.
مُنحت جائزة الجمهور لفيلم «بيريفيريا» للفرنسي ديفيد كوكارد-داسولت.
تنافس عشرات الأفلام التي تمثل حوالي عشرين بلداً في إطار المسابقة الرسمية لهذه التظاهرة الثقافية التي تهدف إلى توعية الجمهور المغربي بسينما التحريك وتطور أشكالها، ومواكبة بروز المواهب الشابة في هذه الصناعة، وترسيخ مدينة مكناس كمنصة لسينما التحريك في المغرب وأفريقيا والعالم العربي.
تعد هذه التظاهرة، وهي الأولى من نوعها على المستوى الوطني والأفريقي والعربي، والتي شهدت مشاركة تجارب عالمية مختلفة في هذا المجال، فرصة لهواة سينما التحريك للانفتاح على التجارب العالمية الرائدة في هذا الشأن.
وقد خُصصت هذه الدورة، التي بادر إليها المعهد الفرنسي بمكناس بالتعاون مع مؤسسة عائشة، مع تكريم خاص للأمريكي إريك غولدبرغ، الشخصية الأسطورية في استوديوهات ديزني، للفيلم الوثائقي المتحرك، مع استرجاع مخصص للمخرجة الرومانية أنكا دامييان، ومعرض «بورتريهات رحلات» للفرنسي باستيان دوبوا، المخرج المرشح للأوسكار عام 2011 عن فيلمه القصير «مدغشقر»، بالإضافة إلى تشكيلة فريدة من جواهر التحريك الصيني.

