تشهد مدينة العيون خلال الأيام الأولى من شهر رمضان ارتفاعاً في الأسعار لم يسبق له مثيل. ويشمل ذلك المواد الأكثر استهلاكاً خلال هذا الشهر، وذلك رغم وفرتها في السوق.
وفقاً لرئيسة جمعية محلية لحماية المستهلك، فإن هذا الغلاء في الأسعار الذي يشهده سوق العيون لا يبرره سوى جشع التجار الذين، دون مراعاة للضرر الذي قد يلحقونه بالمستهلكين، لا يفكرون إلا في مضاعفة أرباحهم خمس مرات خلال هذا الشهر. هذا الوضع، تضيف مصادرنا، تعززه لا مبالاة السلطات، وخمول المنتخبين، وغياب مجتمع مدني نشط. وإدراكاً منهم لهذه الحقيقة، اعتادت أسر العيون منذ بضع سنوات على التزود بالمؤن قبل بداية شهر رمضان.
هذا الارتفاع الصاروخي لم يستثنِ أيضاً المنتجات المحلية التي كانت دائماً مصدر فخر للمنطقة مثل الأسماك والحليب ولحوم الإبل.
أخبار 16 Jul 2013 1 دقائق قراءة
إضراب في سوق السمك بالعيون

