من 22 إلى 25 مايو، تحتضن مدينة العيون الدورة الثالثة للمنتدى المغاربي للنساء المنتخبات بمشاركة نساء من الأقاليم الثلاثة لجنوب المملكة ودول المغرب العربي.
أعطيت انطلاقة هذا المنتدى، يوم الأربعاء، بمقر المؤتمرات بالعيون بحضور خليل الدخيل، والي جهة العيون-بوجدور-الساقية الحمراء، وينعقد تحت شعار "الروابط الثقافية والروحية المشتركة كقاعدة للتسامح والتنمية والوحدة المغاربية".
هذا اللقاء، الذي ينعقد تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بادرت إليه جمعية الساقية الحمراء للنهضة النسائية بالتعاون مع المديرية العامة للجماعات المحلية، وولاية جهة العيون-بوجدور-الساقية الحمراء، ووكالة الإنعاش والتنمية الاقتصادية والاجتماعية لأقاليم جنوب المملكة، ومنظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة الإفريقية، وشبكة النساء المنتخبات المحليات بإفريقيا.
ووفقاً للمنظمين، فإن هذا اللقاء يعد مناسبة للحوار والتفكير الجماعي، وفضاء للتبادل من خلال ورشات عمل حول التجارب الناجحة على المستوى المحلي والإقليمي.
وحسب قولهم، يطمح المنتدى إلى التوصل إلى توصيات ومقترحات وبدائل من شأنها المساهمة في تثمين وتعزيز عمل النساء المنتخبات في مجال تدبير الشأن العام المحلي.
خلال هذا اللقاء الذي يستمر أربعة أيام، ستتمحور النقاشات حول "تحسين قدرات النساء المنتخبات في تدبير الشأن المحلي"، و"تعزيز قدرات الفاعلات الجمعويات النسائيات"، و"أدوات تشجيع المشاركة الديمقراطية للنساء في التنمية البشرية المحلية في دول المغرب العربي"، بالإضافة إلى سلسلة من الورشات التي ستتمحور حول "أسرار نجاح النساء المنتخبات"، و"ترسيخ ثقافة التسامح واحترام حقوق الإنسان"، وطاولات مستديرة حول الروابط الروحية المشتركة بين دول المغرب العربي والاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق النساء.
كما سيسلط هذا المنتدى الضوء على التجربة المحلية للمرأة المغربية الصحراوية في تدبير الشأن المحلي ومساهمتها اليومية في تحسين ظروف عيش السكان، كما هو الحال بالنسبة للمجلس البلدي للعيون الذي تشغل فيه خمس نساء مقاعد، وسيتيح تبادل التجارب مع النساء من الأقاليم الجنوبية عضوات غرفتي البرلمان المغربي.
أخبار 26 May 2013 2 دقائق قراءة
العيون تحتضن الدورة الثالثة للمنتدى المغاربي للنساء المنتخبات
هذا اللقاء يعد مناسبة للحوار والتفكير الجماعي، وفضاء للتبادل من خلال ورشات عمل حول التجارب الناجحة على المستوى المحلي والإقليمي.

