أشرف عزيز رباح، وزير التجهيز والنقل، الاثنين بالعيون على افتتاح الندوة الجهوية الخامسة حول التربية الطرقية.
اللجنة الجهوية للسلامة الطرقية، بتعاون مع اللجنة الوطنية للوقاية من حوادث السير، والمديرية الجهوية للتجهيز والنقل بالعيون، والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين والمديرية الجهوية للشباب والرياضة، تريد صياغة مقترحات تدابير من شأنها وقف نزيف الطرق. وفقاً للمنظمين، تهدف هذه الندوة إلى تشريب المشاركين التجربة السويدية في مجال التربية الطرقية، وإظهار الحدود النفسية والفسيولوجية للأطفال بهدف أخذها بعين الاعتبار في أي عمل تربوي طرقي موجه للأطفال، وتحديد المخاطر التي يتعرض لها الأطفال في المحيط المدرسي وصياغة واقتراح التدابير لمعالجتها وفقاً لمقاربة تشاركية تشرك العديد من المتدخلين. تم تشكيل أربع ورشات تناولت مواضيع إشكالية حوادث السير التي تهم الأطفال، والقدرات البدنية والفسيولوجية للأطفال في الفضاء الطرقي، ومواقف وتفاعلات الأطفال في المحيط الطرقي ومقاربة "استكشاف وتعلم الأطفال".
خلال مداخلته، أكد السيد رباح أن وزارة التجهيز والنقل عازمة، في إطار المقاربة الجديدة لمحاربة حوادث السير، على وضع سلسلة من المشاريع، وتطوير البنيات التحتية الطرقية وتشجيع استخدام التكنولوجيا لضمان تعبئة أكبر.
بينما عبر مدير أكاديمية التربية عزيز نحية عن التزام جميع أطر الأكاديمية ومكوناتها المختلفة بالمساهمة في نجاح هذا الورش، بجعل اكتساب ثقافة السلامة الطرقية من قبل التلميذ فعلاً مواطناً ورافعة للسلوك المدني. السلامة الطرقية، قال، يجب أن تكون محوراً مهماً للسلوك المدني من شأنه ترسيخ الثقة في المدرسة الوطنية أكثر. المشاركون في هذه الندوة المنظمة تحت شعار "4000 قتيل... كلنا مسؤولون!" سيتسلمون في نهاية اللقاء شهادات مشاركة.
أخبار 27 Feb 2013 2 دقائق قراءة
العيون على موعد مع الندوة الجهوية الخامسة حول التربية الطرقية
السلامة تمر عبر التعلم

