متنفس لسكان العيون، حاضرة الأقاليم الجنوبية التي تسعى للارتقاء إلى نفس مستوى مدن المملكة الأخرى، وذلك بعد وضع النقل الحضري في الخدمة لأول مرة على مستوى هذه المدينة. وهي شركة «كرامة باص» التي تم اختيارها عقب مسطرة دامت 5 أشهر.
وهكذا تجوب حالياً 10 حافلات أرجاء المدينة الأربعة، وسيتم مضاعفة هذا العدد في الأسابيع المقبلة. أما سعر التذكرة فلا يتجاوز درهمين.
«شركة كرامة باص هي التي فازت بهذا العقد عقب طلب عروض أُطلق في مارس، وبالتالي ستدير النقل الحضري في إقليم العيون»، يؤكد بلاغ للمجلس البلدي للعيون. ومن المتوقع أن تضمن «كرامة باص» نموذجاً للتدبير في مدينة العيون بنفس معايير انتظام الخدمة والجودة والموثوقية المقترحة في مدن المملكة الأخرى، والمساهمة بذلك في تنمية هذه المدينة التي تشهد نمواً ديموغرافياً قوياً.
يجب أن تلبي هذه الحافلات احتياجات سكان العيون في مجال النقل الحضري، بالنظر خاصة إلى التطور العمراني الذي تشهده المدينة، وذلك منذ هدم براكات «الوحدة»، وتوطين سكانها في أحياء جديدة تقع خاصة عند المدخل الشرقي للمدينة، منها العودة، والوفاق، و3 مارس، والراحة، والأمل.
يجب أن تضع هذه الحافلات أيضاً حداً للفوضى في قطاع النقل على مستوى مدينة العيون التي يُقدر عدد سكانها بأكثر من 200.000 نسمة، وذلك بسبب النقل غير المهيكل. وهكذا تتحدى 600 حافلة صغيرة كل الممنوعات وتجوب بعض أحياء المدينة دون أدنى إزعاج. هذا النوع من النقل يتخذ أبعاداً مقلقة رغم الجهود المبذولة للقضاء عليه، والتي يطالب سائقوها هم أيضاً بنوع من التنظيم لأنشطتهم.
حتى الآن، تملك سيارات الأجرة الصغيرة وحدها احتكار النقل داخل مدينة العيون مقابل تعريفة لا تتجاوز 5 دراهم.
أخبار 15 Nov 2012 2 دقائق قراءة
تعزيز النقل الحضري
العيون تتوفر للتو على حافلاتها الخاصة للنقل الحضري التي ستفك العزلة عن الأحياء الأكثر بعداً في المدينة.

