كما في كل صيف، يتفاجأ سكان العيون بغزو الشوارع والشرايين الرئيسية للمدينة من قبل حشد من المرضى العقليين، والمتسولين والمتشردين.
هؤلاء الغزاة الذين، حتى وإن كانوا غالباً غير مؤذين، يخيفون السكان، خاصة النساء والأطفال. ليس لديهم عادة رؤية رجال ملتحين يعبرون شارع مكة ويتساءلون عن أسباب سلبية السلطات أمام هذه الظاهرة، خاصة خلال الصيف.
لكن العدد الكبير من المتشردين الذين استقبلتهم المدينة هذا العام، يدفع سكان العيون لطرح أسئلة حول وجود المصالح الاجتماعية التي يجب أن يكون دورها إيواء هؤلاء المنسيين.
تقدر الساكنة أن هؤلاء المقصيين يتم جمعهم في مدن حيث وجودهم يزعج السياح ويتم نقلهم نحو مدن أخرى حيث لا يخاطر أقاربهم بالمجيء للبحث عنهم.
اعتاد هؤلاء المتشردون على التجمع، ليلاً، في الساحات الأكثر ارتياداً في المدينة، بحثاً عن الطعام.
ليست هذه هي المرة الأولى التي تلفت فيها "ليبيراسيون" انتباه السلطات إلى هذه الظاهرة، لكن سلبيتهم تدفعنا للحديث عنها مجدداً، على أمل أن يتم إيلاء اهتمام خاص لهذه المشكلة.
أخبار 18 Jul 2012 1 دقائق قراءة
المرضى العقليون والمتشردون يغزون المدينة

