في الواقع، وبعد أن أدرك المستهلكون منذ بضعة أشهر تدهور جودة هذه المادة الحيوية، نددوا بأن الدقيق المدعم الذي يتم توزيعه عليهم بسعر 50 درهماً للكيس من فئة 50 كجم، غير صالح للاستهلاك أو ربما يكون خطيراً بسبب الديدان والحشرات الأخرى التي يزخر بها.
هذه المنتجات المدعمة الموجهة لسكان الأقاليم الصحراوية، والتي تشمل الدقيق وزيت المائدة والسكر والشاي، يتم توزيعها شهرياً على تجار الأحياء الذين يتولون بدورهم توزيعها على المواطنين المسجلين لدى المقاطعة في هذه الأحياء. وقد أكد لنا التجار الذين استجوبناهم أن المستهلكين محقون في شكواهم، لأن المنتجات، وخاصة الدقيق، ليست صالحة للاستهلاك، مضيفين أن مسؤولي المكتب الوطني للتسويق والتصدير (OCE) يخصصون الدقيق ذو الجودة العالية فقط للمخابز النشطة، أو حتى الوهمية منها.
وأمام هذه الاحتجاجات التي من المتوقع أن تتصاعد، أمر والي الجهة بفتح تحقيق لتحديد المسؤوليات واتخاذ الإجراءات اللازمة.
أخبار 26 Apr 2012 1 دقائق قراءة
توزيع الدقيق المدعم: التجار يتهمون المكتب الوطني للتسويق والتصدير (OCE)
أمام الفوضى التي تسود على مستوى المصلحة الاقتصادية لولاية العيون والتسيب الذي يميز هذه المصلحة، يُشتبه في أن مسؤولي المستودعات التي يديرها المكتب الوطني للتسويق والتصدير (OCE) قد قاموا بتخريب عملية توزيع الدقيق المدعم.

