FrançaisEnglishالعربيةDeutschEspañolNederlandsItaliano中文

سلتك فارغة

المغامرة في انتظارك!

نبذة عن القنيطرة

القنيطرة (التي تعني «الجسر الصغير» بالعربية) هي مدينة مغربية، كانت...

الأخبار في القنيطرة

تابع آخر الأخبار، المشاريع والبلاغات الرسمية لـ مدينة.

أخبار 06 Aug 2015 3 دقائق قراءة

القنيطرة، عاصمة الشباب العالمي

القنيطرة، عاصمة الشباب العالمي

كانت مدينة القنيطرة، لما يقرب من أسبوعين، عاصمة للشباب العالمي. نظمت جامعة ابن طفيل مؤخرا، بشراكة مع ولاية الغرب-شراردة-بني حسن وجمعية "دار الكبيرة"، المنتدى العالمي للقادة الشباب من أجل تعزيز السلام والتنمية الاجتماعية.

جمع هذا التجمع الشبابي الكبير ما يقرب من 120 مشاركا من 32 دولة. ووفقا للمنظمين، تشكل هذه التظاهرة الدولية فرصة للتفكير والتبادل بين القادة الشباب الدوليين حول مواضيع تتعلق بقيم الإنسانية والتضامن. وتعكس الكلمة الافتتاحية لزينب العدوي، والي جهة الغرب-شراردة-بني حسن، عامل إقليم القنيطرة، روح العمل التي سادت خلال انعقاد هذه القمة العالمية. "إن وجودكم بيننا اليوم، تؤكد، يشكل الدليل القاطع على التزامكم بتعزيز قيم السلام والتسامح والتعايش والحوار الإيجابي داخل مجتمعاتكم وأيضا عبر العالم". ولم تفوت السيدة الوالي فرصة التذكير بالتجربة الغنية للمملكة في تعزيز قيم السلام عبر العالم. بلد، توضح، يضع الإنسان في قلب عملية التنمية الاجتماعية.

وبابتسامة عريضة، أشارت أوا جوبي، شابة ممثلة لغامبيا، إلى أن حضورها في المنتدى العالمي بالقنيطرة كان تجربة جميلة سمحت لها بلقاء شباب من دول متنوعة لمناقشة السلام والتنمية الاجتماعية. هذا اللقاء الكبير، تضيف، عزز قناعاتي حول دور المغرب في تعزيز قيم السلام والتسامح عبر العالم، وكذلك في تسوية النزاعات. "سأحتفظ بذكريات جميلة جدا عن هذه الزيارة لهذا البلد الجميل وللقنيطرة"، تختم في جوهر كلامها.

هذا المنتدى العالمي الذي شارك فيه محند العنصر، وزير الشباب والرياضة، وعبد السلام الصديقي، وزير التشغيل والشؤون الاجتماعية، ودوايت إل. بوش، سفير الولايات المتحدة بالمغرب، بالإضافة إلى العديد من الدبلوماسيين، تُوج باعتماد ميثاق السلام الذي يركز على أهمية الدبلوماسية والحوار لتعزيز قيم السلام والحوار بين الشعوب.

كما أطلق الشباب المشاركون في المنتدى العالمي لتعزيز السلام والتنمية الاجتماعية نداءً للدول المعنية لتقديم الدعم للاجئين غير الشرعيين. ولتحقيق هذه الأهداف، سيضع القادة الشباب رهن إشارة مجتمعاتهم التجربة المكتسبة خلال المنتدى العالمي بالقنيطرة، مع تشجيع بلدانهم على مضاعفة الأنشطة الثقافية المرتبطة بالسلام. وسيعملون، علاوة على ذلك، على خلق فضاءات للحوار من خلال مشاريع مجتمعية. كما لم يفت الميثاق التأكيد على الدور المركزي للتعليم في تعزيز قيم المحبة والاحترام بين الثقافات والحضارات المختلفة.

تجدر الإشارة إلى أن الأيام الاثني عشر للمنتدى العالمي لتعزيز السلام والتنمية سمحت للشباب المشاركين، القادمين من كل بقاع العالم، بلقاء شخصيات من آفاق مختلفة: مسؤولين حكوميين وجهويين كبار، وباحثين، وفاعلين في المجتمع المدني، ومسؤولين شباب فاعلين في مجالات مختلفة مرتبطة بالموضوع الرئيسي لهذه التظاهرة الفريدة من نوعها. وبالإضافة إلى برنامجها الأولي المكون من ندوات، وورشات تكوينية، وحلقات نقاش، أتاح المنتدى أيضا للقادة الشباب فرصة اكتشاف الثقافة والتقاليد السوسيو-ثقافية المغربية من خلال خرجات موضوعاتية، وأنشطة ذات طابع اجتماعي وثقافي، بالإضافة إلى المشاركة في أعمال مواطنة. وقد غادروا المملكة وهم مقتنعون بأن المغرب يشكل نموذجا يجب على العديد من الدول استلهامه.

استمع
الحجم: