FrançaisEnglishالعربيةDeutschEspañolNederlandsItaliano中文

سلتك فارغة

المغامرة في انتظارك!

نبذة عن القنيطرة

القنيطرة (التي تعني «الجسر الصغير» بالعربية) هي مدينة مغربية، كانت...

الأخبار في القنيطرة

تابع آخر الأخبار، المشاريع والبلاغات الرسمية لـ مدينة.

أخبار 03 Dec 2014 3 دقائق قراءة

المغرب-كوريا الجنوبية: الجامعة في خدمة التقارب الثقافي

المغرب-كوريا الجنوبية: الجامعة في خدمة التقارب الثقافي

عاشت المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير (ENCG) بالقنيطرة على إيقاع الثقافة الكورية الجنوبية. وقد تميزت هذه التظاهرة الثقافية والفنية، الغنية بالألوان والنكهات، بحضور تيهو لي، سفير كوريا الجنوبية بالمغرب. وقد أثارت اهتمام جمهور غفير جاء لاكتشاف ثقافة بلد أصبح نموذجاً للتنمية الاقتصادية والتكنولوجية. وأشاد العديد من طلبة جامعة ابن طفيل والمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بهذه المبادرة التي أتاحت لهم إقامة تبادل ثقافي مع الشباب الكوريين. وقد نشط هؤلاء الأخيرون يوماً سادته أجواء من الألفة والروح الطيبة.

وفي كلمته الافتتاحية، أكد صادق الخزروني، مدير المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير، أن هذا الحدث يشهد على الاهتمام الخاص الذي توليه جامعة ابن طفيل والمدرسة لـ "بلد الصباح الهادئ"، بهدف الانفتاح أكثر على هذا البلد الذي تعود ثقافته وتقاليده إلى غابر الأزمان، والتعرف بشكل أفضل على نموذج حقيقي للنمو الاقتصادي. كما أشار إلى أن التعاون مع الوكالة الكورية للتعاون الدولي (KOICA)، والذي تجسد في وضع نظام لتدريس اللغة الكورية، يؤكد رغبة هذه المدرسة الكبرى في تزويد طلبتها بأفضل الأدوات الثقافية واللغوية. وفي الختام، اعتبر مدير المدرسة أن هذا اللقاء الثقافي الكوري سيكون له أثر ملموس على المدرسة من حيث الانفتاح على محيطها وتعزيز التعددية الثقافية.

وبعد تسليط الضوء على علاقات الصداقة العميقة التي تربط البلدين، والتي تجسدت في الزيارة الأخيرة لرئيس وزراء كوريا الجنوبية، تشونغ هونغ-وون، للمملكة، جذب السفير الكوري الجنوبي انتباه الطلبة من خلال استعراض التاريخ الحديث لبلد شهد صعوداً مذهلاً في غضون خمسين عاماً. فبعد أن كان بلداً زراعياً فقيراً، أصبحت كوريا الجنوبية اليوم قوة اقتصادية كبرى. ووفقاً للدبلوماسي الكوري الجنوبي، فإن هذا التطور ليس سحرياً، بل هو ثمرة إرادة شعب يؤمن بقيم العمل، والتطوع، والتضحية، والتضامن. وذكر في هذا الصدد بالأزمة الاقتصادية لعام 1997 التي ضربت بلاده بقوة، والتي تم تجاوزها بفضل هبة التضامن الكبرى للشعب الكوري الجنوبي.

وأكد قائلاً: "في بلد ذي ظروف طبيعية غير مواتية، تكمن مفتاح النجاح في الرأسمال البشري". ولم يفتْه التذكير بأن كوريا الجنوبية بذلت جهوداً كبيرة في نظام تعليمي يثمن روح المبادرة والإبداع.

وقد تميزت هذه النسخة الأولى من "في رحاب كوريا"، التي حضرها رئيس جامعة ابن طفيل، عز الدين ميداوي، والعديد من الأساتذة والأطر الجامعية، بتقديم عروض للموسيقى الكورية وتنظيم معارض للآلات التقليدية، وأكشاك للقراءة، والخط، والأوريغامي، والألعاب الكورية التقليدية، وتجربة ارتداء الهانبوك (الزي التقليدي) مع جلسة تصوير. كما كانت هذه التظاهرة ذات الأبعاد الاحتفالية فرصة للجمهور للتعرف على فن الطبخ الكوري.

هذه المبادرة تستحق التنويه. ويمكن أن تكون مصدر إلهام للمدارس والكليات الكبرى الأخرى في الجامعات الوطنية. ومن جانبهم، يجب على الفاعلين الاقتصاديين تشجيع مثل هذه اللقاءات.

حول نادي AJA الكوري بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بالقنيطرة

تأسس نادي AJA الكوري بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بالقنيطرة في مايو 2014، بعد نادي المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بأكادير. ويتكون من مجموعة من الطلبة الشغوفين بالثقافة الكورية الجنوبية. ومن بين الأهداف التي حددها النادي تعلم اللغة الكورية، بالإضافة إلى دراسة نماذج الشركات الكورية الرائدة في السوق العالمية. حالياً، يتعلم ما يقرب من 60 طالباً اللغة الكورية في المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بالقنيطرة.

استمع
الحجم: