حضاره
12 Nov 2014
3 دقائق قراءة
الاحتفال بليلة المعارض
تشترك الفنانتان التشكيليتان في هذا السعي نحو الجمال والرقي. كما تمتلكان القدرة على إعادة ابتكار فن تشخيصي يترك مساحة كبيرة لخيالهم. تحب منية الإدريسي وصف عملها بأنه شبه تجريدي. أعمالها هي ثمرة خيالها الخصب. وقد تعزز إلهامها بهذا الحب الذي تكنه للعلم (نظرية التطور) وللثقافات الشعبية المختلفة. على سبيل المثال، تمثل لوحة «لولب الحياة» الأرض والبحر. تعج هذه اللوحة برموز العلوم والأساطير القديمة، مثل البومة. هذا الحيوان معروف في اليونان القديمة بحكمته الكبيرة ويقظته. عند حلول الليل، كان طيرانه يبشر اليونانيين بخبر سعيد. صمته جعله فألاً حسناً، ولم يكن ظهوره نذير شؤم إلا عندما كان ينعق. ومع ذلك، اتخذت مينيرفا هذا الطائر تحت حمايتها لأنه كان ينبهها ليلاً بكل ما يحدث.يعتمد العمل الثاني لمنية على تقنية مختلطة من الكولاج على القماش والرسم بالزيت. في هذه اللوحة تظهر امرأة طاووس. وتؤكد الفنانة، في هذا الصدد، أنها تشعر بالانجذاب نحو تقنية التضاريس والإيحاء. ووفقاً لها، فإن التقنية تعتمد على الموضوع المقت…
باقي المقال مخصص للأعضاء
أنشئ حسابك المجاني أو سجّل الدخول لقراءة المقال كاملاً.
