أخبار
02 Oct 2014
3 دقائق قراءة
ظاهرة الغبار الأسود في القنيطرة
إذا كان هناك ملف شائك أرق الحياة اليومية لسكان مدينة القنيطرة في الآونة الأخيرة، فهو بلا شك "ظاهرة الغبار الأسود"، تلك السحابة المظلمة مجهولة المصدر، التي أصبحت مع مرور الأيام "لغزاً" للسكان القلقين من تداعياتها المحتملة على صحتهم وصحة أطفالهم.وقد تكشف "اللغز" للعلن في بداية عام 2014 عندما بدأ سكان بعض أحياء المدينة يلاحظون طبقة رقيقة من الغبار الأسود على حواف النوافذ والشرفات، والتي اعتقدوا أنها ظاهرة عابرة ستختفي مع تغير الطقس.لكن مع مرور الأيام والشهور، استمر هذا الغبار في التساقط، بغض النظر عن حالة الطقس، مما أثار قلق السكان والمجتمع المدني والسلطات المختصة.وفي مواجهة هذه الظاهرة البيئية، دق المجتمع المدني المحلي، بما في ذلك جمعية "الغرب للحفاظ على البيئة"، ناقوس الخطر وتحرك من خلال عريضة وفيديو نُشر على الإنترنت لدعوة السكان إلى الحيطة والحذر، والأهم من ذلك، لمطالبة السلطات العمومية بالتدخل العاجل للبحث عن مصدر هذا التلوث الذي يهدد السكان، وخاصة الأشخاص الذين يعانون من أمراض تنفسية.و…
باقي المقال مخصص للأعضاء
أنشئ حسابك المجاني أو سجّل الدخول لقراءة المقال كاملاً.
