FrançaisEnglishالعربيةDeutschEspañolNederlandsItaliano中文

سلتك فارغة

المغامرة في انتظارك!

نبذة عن القنيطرة

القنيطرة (التي تعني «الجسر الصغير» بالعربية) هي مدينة مغربية، كانت...

الأخبار في القنيطرة

تابع آخر الأخبار، المشاريع والبلاغات الرسمية لـ مدينة.

أخبار 05 Jul 2014 3 دقائق قراءة

تسليم الشهادات لطلاب المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير

تسليم الشهادات لطلاب المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير

لا أحد يمكنه الشك في أن هذا اليوم سيظل محفوراً إلى الأبد في ذاكرة الخريجين الجدد للمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بالقنيطرة. وكما جرت العادة، توج الحفل بتسليم الشهادات، وهي لحظة قوية كانت فيها العواطف في ذروتها. بلغ عدد خريجي هذه الدفعة 119 طالباً ينتمون إلى ثلاث شعب: 38 خريجاً في التدقيق ومراقبة التسيير، 56 في التسيير المالي والمحاسباتي، و25 في التسويق والعمل التجاري. لم يفت العديد من الخريجات والخريجين، الذين ارتدوا الزي الأسود وأظهروا ابتسامة عريضة، التعبير عن امتنانهم لوالديهم الذين قدموا تضحيات جسيمة لتمكينهم من الحصول على تكوين صلب تقدمه مدرسة ذات جودة. تميز هذا الحفل أيضاً بتدشين قاعة للأسواق من قبل زينب العدوي، والي جهة الغرب-شراردة-بني حسن وعامل إقليم القنيطرة، التي حضرت للمناسبة. تم إنجاز هذا الفضاء في إطار شراكة بين بورصة الدار البيضاء والمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بالقنيطرة، بهدف ترسيخ الثقافة المالية لدى الطلاب وإعدادهم لمواجهة تحديات الغد. وكما أكد بدر بن يوسف، مدير التطوير ببورصة الدار البيضاء، خلال هذا الحفل: «هدفنا هو جعل الطلاب يكتشفون عالم البورصة والمنتجات المالية بلغة بسيطة وممتعة. نحن نولي أهمية قصوى للتعليم الذي يشكل حمضنا النووي». في افتتاح الحفل، أشاد عز الدين الميداوي، رئيس جامعة ابن طفيل، بجميع الأساتذة والأطر الإدارية على الجهود التي لا يفتأون يبذلونها لتحسين جودة التعليم داخل المدرسة. واغتنم الفرصة لإبراز الدور الحاسم لجامعة ابن طفيل التي لا تقتصر فقط على التكوين، بل تمهد الطريق للحكامة الجيدة والتسيير العقلاني. وأكد في جوهر كلامه: «بالإضافة إلى دورها في إعداد الأطر في مختلف مجالات التكوين، تعد الجامعة أيضاً فضاءً لنشر وإشعاع قيم الوطنية والمواطنة». من جانبه، أشار مدير المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بالقنيطرة، صادق خزروني، إلى أن هذا الحفل يشكل فرصة لتكريم الجهود التي بذلها الأساتذة وموظفو المدرسة، لتقديم تعليم ذي جودة للطلاب وتحسين وتعميق العلاقات التي تربط المدرسة بالفاعلين السوسيو-اقتصاديين على المستوى الجهوي. وفي كلمته للخريجين، دعاهم إلى الانخراط بقوة وفعالية في الأوراش الكبرى للمملكة. وفي الختام، حرص مدير المدرسة على تحية جميع الفاعلين المعنيين على دعمهم وروح التعاون لديهم. كما عبر عن شكره الجزيل لرئيس جامعة ابن طفيل على الجهود التي لم يفتأ يبذلها لتحسين جودة التعليم الجامعي وتعزيز المكانة التي تحتلها المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بالقنيطرة على المستويات الجهوية والوطنية والدولية. وفي هذا الصدد، ومنذ إنشائها عام 2005، ظلت المدرسة دائماً مكاناً للنجاح والتنافسية. وللتذكير، في هذا الصدد، بالنتائج الباهرة التي حققها طلاب هذه المدرسة المرموقة خلال المسابقات الوطنية والدولية.

دائماً أبعد، دائماً أعلى... تألق طلاب المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بالقنيطرة في أنشطة موازية أخرى وفازوا بالعديد من الجوائز الوطنية والدولية.

يمكن ذكر، في هذا الصدد، الجائزة الكبرى «Great Debaters Morocco» للمعهد الوطني للبريد والمواصلات عام 2011، والجائزة الأولى لمسابقة «Sife Morocco» الخاصة، والجائزة الكبرى للدورة السادسة لدورة التسيير المنظمة من قبل الهيئة الوطنية للخبراء المحاسبين بالدار البيضاء والجنوب.

من جهة أخرى، مثلت المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بالقنيطرة المغرب في أكتوبر 2010 بلوس أنجلوس في «SIFE World Cup».

شهدت هذه المشاركة تأهل فريق SIFE ENCG القنيطرة إلى نصف النهائي، مصنفاً بذلك ضمن أفضل 8 فرق على المستوى العالمي.

استمع
الحجم: