FrançaisEnglishالعربيةDeutschEspañolNederlandsItaliano中文

سلتك فارغة

المغامرة في انتظارك!

نبذة عن القنيطرة

القنيطرة (التي تعني «الجسر الصغير» بالعربية) هي مدينة مغربية، كانت...

الأخبار في القنيطرة

تابع آخر الأخبار، المشاريع والبلاغات الرسمية لـ مدينة.

أخبار 07 May 2014 3 دقائق قراءة

لغز "الغبار الأسود" لا يزال يخيم على القنيطرة

لغز "الغبار الأسود" لا يزال يخيم على القنيطرة

يتعين على السلطات المحلية بالقنيطرة أن تبت الأسبوع المقبل في نتائج التحقيق الذي أطلق قبل شهر لتحديد مصدر الغبار الأسود الشهير، حسبما أكده مصدر مقرب من الملف. لكن فاعلين جمعويين محليين لا يخفون قلقهم بشأن هذه النتائج. ويؤكدون أنه «في الوقت الحالي، لا يوجد شيء رسمي بخصوص هذه القضية. لقد تأخرنا كثيراً في الإعلان عن نتائج التحقيق. لكن البلاغ الذي أصدرته ولاية الجهة، بعد أيام قليلة من تفجر القضية في فبراير الماضي، يؤكد أن جودة الهواء لا تطرح مشاكل بالقنيطرة. كما يدعي أنها في نفس مستوى المدن الأخرى في البلاد. ومع ذلك، يضيف نفس الفاعلين الجمعويين، فإن ظاهرة التلوث تمس جميع أحياء القنيطرة. ويؤكد المدني المعطي، المستشار بالمكتب التنفيذي للجمعية المغربية لحماية البيئة، أن «حالة جودة الهواء بالقنيطرة تدهورت بشكل كبير وآثارها على صحة المواطنين مؤكدة». إن تصريحات الأخير لجريدة «ليبيراسيون»، يوم الاثنين 5 مايو، لا تؤكد سوى المعلومات التي تروج في الأيام الأخيرة في المنطقة، والتي تفيد بأن الغبار الأسود الشهير لا يزال موجوداً بالقنيطرة. ويقول المدني المعطي: «لا نزال نرى هذا الدخان الأسود الشهير فوق المدينة. وحجمه كبير لدرجة أنه يترك الاعتقاد بأن الوحدة التي تسببه كبيرة أيضاً». ويتابع الأخير، الذي يصف جودة الهواء في مدينة القنيطرة بـ «السيئة»، بغضب: «في البلاغ الذي أصدرته الولاية، يشار إلى أن مصدر الغبار الأسود قد يكون ناتجاً عن وحدات صناعية في المنطقة الصناعية. لكن الحقيقة هي أن مداخن المحطة الحرارية بالقنيطرة هي التي تنفث هذا الدخان الأسود. وبصراحة، لا يسعنا إلا أن نطرح السؤال: ما هذا بالضبط؟ وإذا لم يكن تلوثاً، فماذا يكون؟». ويدق المستشار بالمكتب التنفيذي للجمعية المغربية لحماية البيئة ناقوس الخطر: «صحيح أننا لم نعد نرى هذا الدخان الأسود خلال النهار كما في السابق. لكن هذا الدخان الشهير ينتشر خاصة في المساء. قبل بضعة أيام، كانت هناك سحابة كبيرة من الدخان الأسود تنبعث من جهة وادي سبو، حيث توجد المحطة الحرارية. ولدينا صور تثبت هذا الواقع». ورداً على سؤال حول نتائج التحقيق الذي أطلق قبل أكثر من شهر، صرحت سناء بشرى، مسؤولة المرصد الجهوي للبيئة والتنمية المستدامة (OREDD) لجريدة «ليبيراسيون»: «لقد تم الانتهاء من النتائج للتو. وفيما يخصنا في المرصد، نحن بصدد التحضير ليوم إعلامي لفائدة المجتمع المدني لإطلاعه على نتائج التحقيق الذي أجرته لجنة المراقبة على مستوى الوحدات الصناعية بالمدينة، بالإضافة إلى نتائج مختبر الوزارة الذي قام بتقييم جودة الهواء على مستوى هذه المدينة». وتضيف المسؤولة عن المرصد بلهجة حازمة: «بناءً على التحقيق الذي أجريناه في عين المكان والذي استمر أكثر من شهر، يجب أن أقول إن هذا الدخان خف كثيراً. ولا يوجد خطر على السكان». ورداً على سؤال حول اتهامات الفاعلين الجمعويين المحليين الذين يشيرون بأصابع الاتهام إلى المحطة الحرارية بالقنيطرة، تؤكد سناء بشرى: «فيما يتعلق بالمرحلة الحالية، استهدفنا بشكل خاص وحدات المنطقة الصناعية التي يشتبه في أنها ساهمت في هذا التلوث بشكل مباشر أو غير مباشر. أما بخصوص المحطة الحرارية، فيجب القول إنها إحدى الوحدات التي سنستهدفها في مرحلة مقبلة. إنها إحدى المنشآت التي يجب أن نقترب منها بشكل غير مباشر بوجود خبراء وعناصر من الدرك الملكي». وتختتم قائلة: «في الوقت الحالي، لا يزال من السابق لأوانه توقع نقل المحطة الحرارية للمكتب الوطني للكهرباء بالقنيطرة. إذا كانت هناك مشكلة حقاً، فإننا نتوقع عدة تدابير يمكن وضعها قبل التفكير في ترحيلها. على سبيل المثال، وضع مرشحات، ونظام مراقبة ذاتية دائم، من بين أمور أخرى». وللتذكير، فإنه عقب تعبئة الجمعيات المحلية حول مشكلة «الدخان الأسود الشهير» الذي تعرفه مدينة القنيطرة بشكل متقطع، تفاعلت السلطات المحلية. وصرح مسؤولو ولاية الغرب الشراردة بني حسن بأنه تم تنفيذ عدة تدابير، بالتنسيق مع جميع الفاعلين. كما تم وضع خطة عمل «لتوضيح» خبايا مشكلة «الغبار الأسود» الغامض الذي يلوث هواء المدينة.

استمع
الحجم: