FrançaisEnglishالعربيةDeutschEspañolNederlandsItaliano中文

سلتك فارغة

المغامرة في انتظارك!

نبذة عن القنيطرة

القنيطرة (التي تعني «الجسر الصغير» بالعربية) هي مدينة مغربية، كانت...

الأخبار في القنيطرة

تابع آخر الأخبار، المشاريع والبلاغات الرسمية لـ مدينة.

أخبار 08 May 2013 2 دقائق قراءة

كمال الودغيري: "عامل اللغة يشكل عائقاً أمام شراكة بين الجامعات المغربية والأمريكية"

كمال الودغيري: "عامل اللغة يشكل عائقاً أمام شراكة بين الجامعات المغربية والأمريكية"

أشار المهندس المغربي في الاتصالات بمختبر الدفع النفاث التابع لوكالة ناسا بكاليفورنيا، كمال الودغيري، يوم الثلاثاء بالقنيطرة، إلى أن عامل اللغة يشكل عائقاً أمام التعاون بين مراكز الأبحاث الأمريكية والجامعات المغربية.

وقد شدد السيد الودغيري، الذي كان ينشط ندوة بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بالقنيطرة حول موضوع النجاح من خلال الابتكار، رفقة أحد زملائه المتخصص في الروبوتات في ناسا، السيد باولو يونس، والبطلة المغربية نزهة بدوان، بطلة العالم في 400 متر حواجز، بشكل خاص على إتقان اللغة الإنجليزية. وقال إن مراكز الأبحاث الأمريكية تقيم علاقات تعاون مع الجامعات العمومية التي تتقن اللغة الإنجليزية.

ويقدم السيد الودغيري، وهو أيضاً رئيس المؤسسة الأمريكية "Grove of Hope"، من 2 إلى 16 مايو، سلسلة من المحاضرات في العديد من الجامعات المغربية في إطار دورة محاضراته الربيعية حول الموضوع العام "التقاليد، الابتكار، والتميز الأكاديمي".

وأوضح أن الهدف من هذه السلسلة من المحاضرات هو تسليط الضوء على أهمية دور التكنولوجيا في تعليم عالٍ ذي جودة. وقال إن المغرب رائد في أفريقيا في مجال الاتصالات، لكن جامعاته لا تستفيد من هذه الميزة التكنولوجية. وأضاف أن جودة التعليم الجامعي العمومي هي أحد معايير تقييم درجة تنمية أي بلد.

وبالنسبة للسيد الودغيري، يجب على الجامعات المغربية إنشاء منصة تكنولوجية تسمح لها بإقامة تعاون عن بعد، لا سيما عبر تقنية الفيديو. وأكد أننا نتعلم من خلال تبادل الخبرات والمعرفة والأسئلة أكثر مما نتعلم من خلال الدروس والحفظ عن ظهر قلب.

وتهدف مؤسسة "Grove of Hope"، التي تضم مجموعة من المتخصصين والمهنيين ذوي الشهرة الدولية، إلى تعزيز علوم الأرض والفضاء في أفريقيا. وأشار السيد الودغيري إلى أن مؤسسته بدأت، منذ عام 2004، في المغرب برنامج شراكة مع مؤسسات التعليم الابتدائي والثانوي حول تدريس العلوم للشباب، وتدبير المشاريع والقيادة في الجامعة، وتعلم اللغة الإنجليزية.

من جانبها، تحدثت نزهة بدوان عن مسارها الرياضي، ونجاحاتها، وأيضاً إخفاقاتها، ونصحت الطلبة بالاستفادة من نجاحاتهم واستخلاص الدروس من إخفاقاتهم. وقالت: "بالسقوط نتعلم المشي".

استمع
الحجم: