FrançaisEnglishالعربيةDeutschEspañolNederlandsItaliano中文

سلتك فارغة

المغامرة في انتظارك!

نبذة عن القنيطرة

القنيطرة (التي تعني «الجسر الصغير» بالعربية) هي مدينة مغربية، كانت...

الأخبار في القنيطرة

تابع آخر الأخبار، المشاريع والبلاغات الرسمية لـ مدينة.

السينما 27 May 2012 3 دقائق قراءة

جائزة الفيلم القصير تُمنح لـ «عندما ينامون»

جائزة الفيلم القصير تُمنح لـ «عندما ينامون»

نظم نادي السينما بالقنيطرة الدورة السادسة لمهرجان سبو للفيلم القصير بالقاعة الكبرى لبلدية المدينة. حدث فني سيُسجل من الآن فصاعداً في سجلات عاصمة الغرب.

اجتمعت كل المكونات لجعل هذه التظاهرة السينمائية عيداً حقيقياً.

اتفق جميع المشاركين على القول بوجود انسجام بين الجمهور السينيفيلي والسينمائيين الحاضرين. ستة عشر فيلماً لمخرجين مغاربة كانت في المسابقة الرسمية خلال هذه الدورة المنظمة بالتعاون مع المركز السينمائي المغربي، لكن تم منح ثلاث جوائز فقط. عادت الجائزة الأولى للمدينة لفيلم «عندما ينامون» لمريم التوزاني، وعادت جائزة لجنة التحكيم الخاصة لفيلم «اليد اليسرى» لفاضل شويكة، وتم منح جائزة الأصالة الثالثة للفيلم القصير «أمواج الزمن» الذي أداه ببراعة الممثل الكبير محمد الخلفي. بعد عرض أربعة أفلام قصيرة خارج المسابقة، حرصت لجنة التحكيم على منح تنويه خاص للأفلام القصيرة «القدس... يا بنادم» لمصطفى الشعبي و«ضوء أحمر» لعبد الله أبو جيدة. تم منح ثلاث جوائز بعد ذلك.

التكريمات المقدمة

إحدى لحظات المهرجان القوية هي التكريم المقدم لعملاقي السينما المغربية، المخرجة فريدة بليزيد وعميد الممثلين المغاربة محمد الخلفي. بصوت متأثر، صرحت مخرجة «كيد النسا»، «باب السماء مفتوح» و«خوانيتا دي طنجة» بهذه المناسبة أن مدينة القنيطرة تحتل مكانة خاصة في حياتها، مذكرة في هذا الصدد بأنها أنجبت ابنتين عايدة وكنزة من زواج أول مع المناضل الراحل مؤمن ديوري. كما حرصت فريدة بليزيد على تحية المنظمين والجمهور على الاستقبال الحار الذي خصص لها. وختمت بمزحة للمخرج الإسباني كارلوس ساورا: «السينما هي حياتي». عاشت القاعة الكبرى لبلدية القنيطرة لحظة أخرى من التأثر الكبير عندما صعد الممثل محمد الخلفي إلى المنصة لتسلم الدرع. وقد صفق له طويلاً جمهور جاء بأعداد كبيرة. يقول: «هذه اللحظة أيقظت في داخلي ذكريات 52 عاماً من المسيرة السينمائية. كنت أعلم أن جمهور القنيطرة عاشق للفن السابع والاستقبال الذي خصص لي يؤكد ذلك. الممثل المسرحي أو الممثل السينمائي، يضيف، لا يمكنه الاستمرار دون دعم جمهور يحبه ويقدره». لم يفت محمد الخلفي بهذه المناسبة انتقاد بعض المنتجين «الجشعين للمال الذين يستغلون الممثلين ولا يهتمون بمسيرتهم المهنية».

خلال كلمته الترحيبية، أعرب رئيس نادي السينما بالقنيطرة، مختار آيت عمر، عن أسفه لإغلاق وهدم قاعات السينما الست التي كانت تتوفر عليها المدينة. وأعلن في هذا الصدد عن تشكيل جمعية مكونة من شخصيات من المدينة من مختلف الحساسيات الفنية والفكرية التي ستعمل بالتنسيق مع القطاعات المعنية لإعادة فتح سينما بالاس، جوهرة معمارية مصنفة كمعلمة تاريخية من قبل وزارة الثقافة.

ترأس لجنة تحكيم هذه الدورة السادسة لمهرجان سبو للفيلم القصير المخرج المغربي الكبير الجيلالي فرحاتي، محاطاً بالسينمائية بشرى إيجورك وخالد السولامي، فاعل جمعوي ومدير سابق للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بالجديدة.


ثقافة وعمل خيري

شارك العديد من كبار أسماء السينما المغربية في الدورة السادسة. يمكن ذكر المخرجين شريف تريبك، إدريس شويكة، عبد المجيد ريشيش وعبد الكريم الدرقاوي، الممثلين محمد خيي، محمد الشوبي، عبد الله العمراني، هدى ريحاني، نور الدين زيان، فاطمة بوجو، ماجدة زبيطة... قام السينمائيون المشاركون في مهرجان سبو للفيلم القصير بزيارة للأطفال في وضعية صعبة بـ «دار الكبيرة». واطلعوا على ظروف الحياة والإيواء المريحة لهؤلاء الأطفال الذين لم يكن لديهم من قبل سوى الشارع كفضاء للوجود.

إشارات

-* «أمواج الزمن» (2011) لعلي بنجلون،

-* «اليد اليسرى» (2011) لفاضل شويكة،

-* «أكثر من حياة» (2012) لمحمد مروزي،

-* «الحب الأسود» (2012) لنبيل عيوش،

-* «النجدة أفريقيا» (2011) لزينب طوبالي،

-* «التوظيف» (2012) لعبد السلام الكلاعي،

-* «المحامي» (2011) لطارق أسموز الجوهري،

-* «عندما ينامون» (2011) لمريم التوزاني،

-* «القدس... يا بنادم» (2012) لمصطفى الشعبي،

-* «ذهاب، إياب» (2011) لزكريا الناصيري،

-* «استيقظ» (2011) لمحمد نيا،

-* «حورية» (2011) لمحمد حاتم بالمهدي،

-* «روبيو» (2011) لمحمد رويني،

-* «6 ساعات و15 دقيقة» (2011) لكريمي منى،

-* «ضوء أحمر» (2011) لعبد الله أبو جيدة،

-* «أمنية» (2012) لطارق الكناش.

استمع
الحجم: