أخبار
05 Jan 2012
2 دقائق قراءة
لقاء بمبادرة من جامعة سطات: الذكاء الترابي، رافعة للتنمية المحلية
كان دور الذكاء الترابي في التنمية على المستوى المحلي محور لقاء نشطه، يوم الخميس بالقنيطرة، ثلة من الخبراء المغاربة والأجانب الذين تدارسوا آفاق خلق هيكل يجمع كل الفاعلين القادرين على العمل في إطار شبكة لتدبير المعطيات والمعارف بشكل أفضل وتحويلها إلى إجراءات على أرض الواقع في خدمة التنمية المحلية.وقد ركز المتدخلون في هذا اللقاء، الذي بادرت إليه جامعة سطات وجمعية البحث من أجل تنمية القنيطرة والغرب، على دور الجهة ومساهمتها في التنمية المحلية.وفي هذا الصدد، أكد الجامعي جمال الدين التباع أن العولمة تولد منافسة قوية ليس فقط بين الدول بل بين الجهات، مشيراً إلى أن التنمية، في هذا السياق، لم تعد مساراً مركزياً، بل مساراً مندمجاً وتآزرياً يشرك فاعلين مختلفين منظمين في أنظمة-شبكات.ويتمثل الرهان اليوم، حسب قوله، في معرفة كيفية توسيع الذكاء الاقتصادي ليشمل التراب، وكيفية تحويل المعارف إلى تنمية على أرض الواقع، وما إذا كانت الانتخابات المحلية والجهوية المقبلة ستسمح ببروز نخبة سياسية جهوية قادرة على رفع تحدي…
باقي المقال مخصص للأعضاء
أنشئ حسابك المجاني أو سجّل الدخول لقراءة المقال كاملاً.
