FrançaisEnglishالعربيةDeutschEspañolNederlandsItaliano中文

سلتك فارغة

المغامرة في انتظارك!

نبذة عن إفران

إفران مدينة مغربية تقع قرب مدينتي فاس ومكناس بإقليم إفران وتضم 30.074...

الأخبار في إفران

تابع آخر الأخبار، المشاريع والبلاغات الرسمية لـ مدينة.

أخبار 21 May 2013 2 دقائق قراءة

مؤتمر دولي في إفران: الهجرة بكل أبعادها

في إفران، تواصلت النقاشات حول الهجرة والتنمية، يومي 18 و19 ماي
مؤتمر دولي في إفران: الهجرة بكل أبعادها

في إفران، تواصلت النقاشات حول الهجرة والتنمية، يومي 18 و19 ماي، في إطار المؤتمر الدولي السادس المخصص لهذا الموضوع، والذي انطلقت أشغاله يوم الخميس الماضي في الرباط.

تظاهرة علمية وأكاديمية بحتة التقى خلالها ثلة من الباحثين من جنسيات مختلفة، في جامعة الأخوين، لتبادل آرائهم حول قضية الهجرة مع المسؤولين والمتخصصين المغاربة، وذلك من أجل أخذها بعين الاعتبار في الرؤية التي يجري بلورتها لصالح مواطنينا في الخارج.

أما الوزير المغربي المكلف بهذا القطاع، فيرى أن "السياسات الرامية إلى مراقبة الهجرة يجب أن تكون متكاملة". وبالنسبة لعبد اللطيف معزوز، الذي ذكر أيضاً بالشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، لا سيما في شقها المتعلق بالتنقل الدولي، فإن التنمية يجب أن تُصمم كعملية تضامنية تأخذ بعين الاعتبار الكفاءات البشرية. ومن هنا جاء اهتمام بعض المشاركين في مختلف الورشات المبرمجة خلال المؤتمر، باعتماد الهجرة الدائرية التي قد تشكل حلاً لظاهرة هجرة الأدمغة. هذا المفهوم للهجرة الدائرية، الذي يبدو حالياً مجرداً ويميل إلى التوسع، يتلخص من بين أمور أخرى في تسهيل الهجرة إلى الخارج باستمرار، والعودة الميسرة إلى بلد الأصل، وهكذا دواليك.

ومع ذلك، يشكل الطلبة، وفقاً لبعض المشاركين في النقاش، الفئة الأكثر تأهيلاً في عملية الهجرة، حيث يعد تعليم بلد المقصد أحد العوامل الجاذبة.

خاصة وأن العودة تظل مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بخيارات الدراسة التي يتم القيام بها في الخارج. كما أن عقلية وإرادة هؤلاء المهاجرين تشكل نوعاً ما عناصر تساهم في عودة هذه الجاليات إلى بلدها الأصلي.

ومن خلال هذه الملاحظات، فإن ظاهرة الهجرة تتخللها تعقيدات تجعل منها قضية مجردة ومعقدة نسبياً. ومع ذلك، حاول المشاركون في المؤتمر الدولي السادس حول الهجرة والتنمية، الذي نذكر أنه منظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من قبل مجموعة أبحاث البنك الدولي، والوزارة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج، ومركز مرسيليا للاندماج في المتوسط، والوكالة الفرنسية للتنمية، ومركز التنمية العالمية، تقديم مساهمتهم لكي تتمكن السلطات المغربية من رؤية الأمور بوضوح!

استمع
الحجم: