FrançaisEnglishالعربيةDeutschEspañolNederlandsItaliano中文

سلتك فارغة

المغامرة في انتظارك!

نبذة عن إفران

إفران مدينة مغربية تقع قرب مدينتي فاس ومكناس بإقليم إفران وتضم 30.074...

الأخبار في إفران

تابع آخر الأخبار، المشاريع والبلاغات الرسمية لـ مدينة.

أخبار 09 Jan 2009 2 دقائق قراءة

المدينة تحت الثلوج: إفران تستعيد جمالها المعهود

المدينة تحت الثلوج: إفران تستعيد جمالها المعهود

ارتدت مدينة إفران وضواحيها ثوباً أبيض رائعاً من الثلوج لتقدم للزوار واحدة من أجمل اللوحات الطبيعية التي لم يكن بإمكان أي فنان تشكيلي طبيعي تصورها وتحقيقها. لقد تحولت المدينة بالكامل. لم تكن هناك سوى غابات أرز جميلة متجهة نحو السماء ومغطاة بالكامل بالثلوج.

ثلوج مباركة لمكافحة الجفاف القاتل الذي عرفته نفس غابات الأرز في سنوات الجفاف الأخيرة. كما توفر حقول الثلوج الشاسعة في إفران ومنطقتها الآن، للزوار، أكثر من إمكانية للتنزه والتجول في إفران وعلى طول وادي إفران الذي استعاد أخيراً مجرى مياهه الطبيعي لنهر الأمس. الثلوج الكثيفة التي تتراقص مع الرياح، خاصة في المساء، تحت ضوء أعمدة الإنارة التي تصطف على طول الشوارع الرئيسية للؤلؤة الأطلس المتوسط تقدم مشهداً ساحراً.

هذه التساقطات الثلجية الأولى المسجلة في بداية شهر يناير 2009 في مدينة إفران وضواحيها أعطت طعماً جديداً للحياة لنا نحن سكان الجبال.

هذه الهبة من السماء هي نعمة سواء لتغذية أكبر خزان مائي في البلاد الذي هو إفران ومنطقتها أو لخلق الثروات خاصة الفلاحية في سهول المصب والطاقة التي تحتاجها البلاد بشدة.

أيضاً، لا البرد القارس للموسم ولا غياب الإمكانيات المالية الكبيرة لمواجهة التقلبات المناخية يفسد فرحتنا باستقبال هذه الثلوج. وهكذا عرفت مدينة إفران خلال شهر ديسمبر المنصرم وستعرف بالتأكيد أكثر في عطلة نهاية الأسبوع هذه وفي المستقبل تدفقاً كبيراً للزوار الذين سيأتون لتذوق متعة الرياضات الشتوية.

يمكن لكل هؤلاء الناس ممارسة نشاطهم الرياضي المفضل بسهولة والاستمتاع بالتزلج، أو التزحلق أو ببساطة إطلاق العنان لخيالهم بإنشاء رجال الثلج.

نأمل أن يدرك مسؤولو جماعتنا على مستوى مدينة إفران المهمة الثقيلة الملقاة على عاتقهم فيما يتعلق بسلامة مواطنينا أو الزوار الذين يستخدمون مختلف شرايين المدينة التي يتم إزالة الثلوج منها بشكل سيء جداً إن لم نقل لا يتم إزالتها في بعض الأماكن. في الواقع، يتساءل المرء عما إذا كانت هذه كاسحات ثلوج تقوم بإزالة الثلوج في المدينة أم آلات تمهيد تحضر مسارات للتزحلق الخطير.

لأنه عند مرور هذه الآليات في شرايين المدينة مع كون المسارات خارج الخدمة تقريباً، فإنها تترك طبقة من 5 إلى 10 سم من الثلج على الطريق، مما يشكل خطراً حقيقياً سواء للمشاة بسبب الانزلاق أو للمركبات.

استمع
الحجم: