هذا ما تم الإعلان عنه في موناكو، بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي العشرين لمرض ألزهايمر.
وفي كلمة خلال عشاء دعم ترأسه الأمير ألبير الثاني أمير موناكو، وحضره أندري أزولاي، مستشار صاحب الجلالة والرئيس المؤسس لجمعية الصويرة-موكادور، عبرت السيدة كاثرين باستور، رئيسة المبادرة المتوسطية لمرض ألزهايمر، عن سعادتها بشراكة مؤسستها مع جمعية الصويرة-موكادور، وجمعية جنوب المغرب لألزهايمر التي يرأسها البروفيسور كيساني، مدير قسم الأعصاب بمستشفى محمد السادس بمراكش، وجمعية «قلب الغزالات» التي تقف وراء هذا المركز النموذجي في الصويرة.
سيكون لهذا المركز خمس وظائف. سيتم تقديم «استشارات الذاكرة» للكشف عن المرضى وتوجيههم ومواكبتهم وعائلاتهم. كما سيعمل هذا المركز كمركز للبحث والخبرة لتطوير البحث الطبي والمساعدة في فهم أفضل لهذا المرض في المغرب.
سيكون بمثابة منصة للاستقبال والاستماع والمعلومات. وظيفة أخرى: توفير مكان للحياة والتحفيز للمساعدة في تحسين استقلالية المرضى. وأخيراً، سيكون فضاءً ودوداً للمساهمة في الإدماج الاجتماعي للمرضى. وسيتولى البروفيسور كيساني، بالتنسيق مع فريق الأعصاب بمستشفى محمد بن عبد الله بالصويرة، الإشراف الطبي والعلمي على المركز بدعم من مختلف المؤسسات التي حشدتها المؤسسة المتوسطية لمرض ألزهايمر، ومقرها موناكو.

