FrançaisEnglishالعربيةDeutschEspañolNederlandsItaliano中文

سلتك فارغة

المغامرة في انتظارك!

نبذة عن الصويرة

الصويرة أو السويرة أو موڭادور، وتلقب بمدينة الرياح، هي مدينة وجماعة...

الأخبار في الصويرة

تابع آخر الأخبار، المشاريع والبلاغات الرسمية لـ مدينة.

مهرجان 17 Apr 2014 3 دقائق قراءة

إفريقيا ضيفة شرف بالصويرة

● إفريقيا ضيفة شرف الدورة الـ17 لمهرجان كناوة وموسيقى العالم بالصويرة
● "مع إظهار تضامنه مع بلدان إفريقيا، يريد المغرب إعادة التأكيد على جذوره الإفريقية التاريخية"، أندري أزولاي، مستشار صاحب الجلالة ورئيس جمعية الصويرة موكادور
إفريقيا ضيفة شرف بالصويرة

ستكون إفريقيا ضيفة شرف الدورة الـ17 لمهرجان كناوة وموسيقى العالم، الذي سينظم من 12 إلى 15 يونيو المقبل بالصويرة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، حسب ما أعلن عنه مساء الأربعاء بالدار البيضاء، أندري أزولاي، مستشار صاحب الجلالة ورئيس جمعية الصويرة موكادور. إن اختيار هذا الموضوع سيتيح للمشاركين في هذه التظاهرة، التي تعكس الروح الأصيلة للمغرب والمعروفة بأصالتها وأجوائها الفريدة، إعادة زيارة التاريخ من خلال برنامج موسيقي وفني غني ومتنوع سيقدمه فنانو كناوة بكثير من الجمال والعاطفة، يضيف أزولاي، خلال ندوة صحفية نظمت لتقديم برنامج هذه الدورة. "مع إظهار تضامنه مع بلدان إفريقيا، يريد المغرب إعادة التأكيد على جذوره الإفريقية التاريخية"، يؤكد أزولاي، مذكراً بالزيارة التي قام بها جلالة الملك مؤخراً لعدة بلدان إفريقية لإعادة التأكيد على جذوره الإفريقية وتشبث المملكة بقارتها وبالتعاون جنوب-جنوب في عدة مجالات ليس فقط اقتصادية بل ثقافية أيضاً. إنه مهرجان معروف بأصالته وأجوائه الفريدة، الذي يثمن الجزء الإفريقي من الهوية المغربية والذي يجسد التشبث بكافة ثقافات العالم، يقول رئيس جمعية الصويرة موكادور. وفي الشق المنتظر بشدة من هذه الدورة الـ17، يعود منتدى المهرجان، الذي أحدث قبل سنتين بشراكة مع المجلس الوطني لحقوق الإنسان (CNDH)، هذه السنة في دورة ثالثة تحت شعار "إفريقيا القادمة". وبالنسبة لرئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان، إدريس اليزمي، سيكون المنتدى، المقرر يومي 13 و14 يونيو المقبل، مناسبة لمناقشة عدة مواضيع لا سيما مدينة الصويرة، التي اندمجت منذ قرون في تاريخ إفريقيا وعادت للارتباط، منذ عشرين سنة، بالقارة وثقافاتها بفضل مهرجان كناوة وموسيقى العالم: موسيقى وتقليد روحي يشهدان على هذه الذاكرة المشتركة. وأضاف أن المنتدى ينكب على مواضيع مرتبطة بحقوق الإنسان، خاصة وأن المغرب ينهج سياسة طموحة للهجرة ويعيد الارتباط على المستويين السياسي والاقتصادي مع إفريقيا جنوب الصحراء. وبجمعه، كعادته، باحثين وفاعلين اجتماعيين، وخبراء ومهرجانيين بسطاء، يطمح المنتدى إلى "إعادة زيارة هذا التاريخ على المدى الطويل، مع تحليل ما يصنع إفريقيا اليوم، وإكراهاتها ومؤهلاتها، ومكانتها في عالم اليوم، ودينامياتها الجهوية وما يمكن أن يكون عليه حلم وطموح إفريقيا القادمة"، يوضح اليزمي. "أنطولوجيا موسيقى كناوة، عمل دؤوب لعدة سنوات، أنجزته جمعية يرما كناوة ومخصصة لهذا الفن العريق الذي يهدف إلى تثمين غناه الإيقاعي، واللحني، والغنائي والأسلوبي، سيتم بثها خلال هذا المهرجان الذي سيستقبل فنانين استثنائيين"، تؤكد من جانبها نائلة التازي، منتجة ومنظمة المهرجان التي تشير إلى أن أكبر معلمي كناوة في المغرب سينصهرون مع موسيقيين موهوبين مثل ماركوس ميلر، وباسيكو كوياتي، وإبراهيم معلوف أو حتى ديدييه لوكوود. وبالنسبة لهذه الدورة، كانت لدى المعلم عبد السلام عليكان (المدير الفني المشارك الذي يعد جزءاً من الفريق المؤسس للمهرجان) فكرة التوجه نحو موسيقيين لم يكونوا من "تربة" الطرق الكناوية، ولكنهم مع ذلك منحوا قلوبهم لـ"تاكناويت". إنه في آن واحد تفكير حول الانتماء لهوية، ونقل حي لتراث شفوي وتطوراته ومبادرة في روح الانفتاح وسخاء الكناويين الذين يستقبلون الغريب بترحيب. ستعرف هذه الدورة أيضاً مشاركة طائفة حمادشة، وعيساوة، والفنان فلان بوهسين، ومجموعة "ديردبة" بالإضافة إلى مجموعة "كيف سامبا"، من بين آخرين. ودائماً مستلهمة من أرض إفريقيا ومعانقة لموسيقى الجاز وموسيقى العالم، ستكون برمجة الدورة الـ17 جريئة مرة أخرى، مع ما يقرب من 30 حفلاً. وبالنسبة لهذه الدورة الـ17، وإلى جانب 20 من أكبر معلمي كناوة من مختلف المدن المغربية، ستستقبل منصات الصويرة الفنان المالي باسيكو كوياتي، وعازف الباص وموسيقي الجاز غني عن التعريف ماركوس ميلر، وعازف البوق الكبير إبراهيم معلوف، والنجم الجديد للريغي السنغالي ميتا آند ذا كورنرستونز، وموسيقى السول/الفولك المنحدرة من الشتات مع المتألقة آيو. كل هذه العروض ستجري على منصات في الهواء الطلق، في جميع أنحاء مدينة الصويرة لا سيما بساحة مولاي الحسن وباب مراكش.

استمع
الحجم: