أخبار
16 Oct 2026
6 دقائق قراءة
معرض الفرس بالجديدة: دورة 17 تحت شعار "الفرس في خدمة الإنسان"
لا تقتصر على المنافسات الرياضية والأنشطة الاحتفالية. القيم: ستنظم الدورة السابعة عشرة لمعرض الفرس بالجديدة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من 13 إلى 18 أكتوبر 2026 بمركز المعارض محمد السادس بالجديدة. هذا الموعد الرئيسي للقطاع الخيلي الوطني والدولي، الذي تنظمه جمعية معرض الفرس، سيتم وضعه هذا العام تحت شعار "الفرس في خدمة الإنسان"، مسلطاً الضوء على العلاقة الفريدة التي تربط الإنسان بالفرس وقيم الاحترام، والاهتمام، والرعاية، ونقل المعرفة التي تصاحبها. لا تقتصر هذه الدورة الجديدة من معرض الفرس على المنافسات الرياضية والأنشطة الاحتفالية. بل تقترح أيضاً برنامجاً ثقافياً وفنياً وتربوياً غنياً بشكل خاص، يهدف إلى التعريف بالتراث الفروسي المغربي، وتسليط الضوء على الإبداع، وتوعية الأجيال الشابة بعالم الفرس. أولاً، سيستضيف معرض الفرس بالجديدة الدورة الثانية لمسابقة الشعر حول الفرس، التي بادرت بها هيئة أبوظبي للتراث وجمعية الإمارات للخيول العربية، بشراكة مع جمعية معرض الفرس. هذه المسابقة المفتوحة للإبداع الشعري الكلاسيكي، تدعو المشاركين للتعبير عن رؤيتهم للفرس كرفيق للإنسان، مع تسليط الضوء على قيم الاهتمام والاحترام والرعاية. ستقوم لجنة تحكيم مكونة من خبراء في الأدب وشخصيات من عالم الفروسية باختيار الأعمال الفائزة. سيتم تسليم الجوائز خلال حفل رسمي، مما يجعل هذه المبادرة جسراً حقيقياً بين التراث الأدبي والتراث الفروسي. مسابقة فنية للمواهب الشابة: تحتل الشباب أيضاً مكانة مركزية في هذه الدورة من خلال مسابقة الفن للمواهب الشابة، الموجهة للتلاميذ الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و17 سنة من المؤسسات العمومية والخاصة من مختلف أقاليم وعمالات المملكة. استلهاماً من شعار "الفرس في خدمة الإنسان"، يُدعى المشاركون الشباب لتمثيل، من خلال حساسيتهم الفنية، العلاقة بين الإنسان والفرس. يتم اقتراح فئتين: الرسم (الفئة أ) والتصوير (الفئة ب). يجب أن تسلط الأعمال الضوء بشكل خاص على العلاقة المتبادلة التي تربط الإنسان بالفرس: الرعاية والاهتمام الذي يوليه الإنسان له، ولكن أيضاً الفوائد المتعددة التي يقدمها الفرس له، من خلال فائدته في العمل، والرياضة، والترفيه، وكذلك من خلال دوره المتزايد في مجال الصحة، لا سيما من خلال الوساطة الخيلية والعلاج بالخيل. من المقرر إقامة حفل رسمي لتوزيع الجوائز لمكافأة الإبداعات الأكثر تميزاً، مما يوفر للفنانين الشباب فرصة لتثمين إبداعهم ونظرتهم لعالم الفروسية. جائزة سمو الشيخ منصور بن زايد للتصوير الفوتوغرافي: يستضيف المعرض أيضاً الدورة الثانية عشرة لجائزة سمو الشيخ منصور بن زايد للتصوير الفوتوغرافي، المخصصة للصورة وإبراز جمال ونبل الحصان العربي. تشكل هذه الجائزة منصة تعبير للمصورين المحترفين والهواة من المغرب والعالم العربي. تسمح عدة فئات باستكشاف الأبعاد المختلفة لعالم الفروسية: جمال وحركات الحصان العربي الأصيل، والتبوريدة، والأنشطة المرتبطة بالفرس، وعلاقة الفارس بفرسه، بالإضافة إلى فئة مخصصة للإبداع بالفيديو. سيتم عرض الأعمال النهائية طوال فترة المعرض. وسيتم تقييمها من قبل لجنة تحكيم مكونة من محترفي الصورة، وممثلين عن عالم الفروسية وشخصيات ثقافية، وفقاً لمعايير تتعلق بشكل خاص بالجمالية، والتحكم التقني، والسرد، والأصالة. وبما أن نقل التراث يمر أيضاً عبر الأجيال الجديدة، فسيقترح قرية الأطفال برنامجاً يومياً مصمماً لاستقبال ومواكبة زيارات المدارس، والجمعيات، والمؤسسات، ومجموعات الأطفال. يضم الجهاز فضاءً مجهزاً بست حلبات مخصصة للأنشطة الفروسية، وتحت خيمة، اثني عشر نشاطاً ترفيهياً وتربوياً وألعاباً، بالإضافة إلى شاشة، ومنصة، وأنشطة مختلفة. بالنسبة لدورة 2026، ستوضع قرية الأطفال تحت شعار "فارس في رحلة عبر المغرب". صُمم هذا الجناح كرحلة حقيقية عبر المملكة على ظهر حصان، وسيدعو الزوار الشباب لاكتشاف أقاليم ومناظر طبيعية ومراجع مختلفة للتراث المغربي. طوال المسار، ستشكل الجدران المحيطية المصورة مشهداً بانورامياً متطوراً، مما يسمح للأطفال بالسفر عبر التنوع الثقافي والتراثي للمغرب. مع برنامج في خدمة نقل المعرفة، ومن خلال هذه المبادرات المختلفة، تؤكد الدورة السابعة عشرة لمعرض الفرس بالجديدة دعوتها لجعل الفرس ناقلاً للثقافة، ونقل المعرفة، والإبداع، والتقارب بين الأجيال. وهكذا يتحد الشعر، والفنون التشكيلية، والتصوير الفوتوغرافي، والتربية، واكتشاف التراث حول طموح واحد: التعريف بالأبعاد المتعددة للعلاقة بين الإنسان والفرس ومشاركتها، مع المساهمة في إشعاع التراث الفروسي المغربي. التزام لصالح تثمين السلالات الخيلية وتطوير التربية في المغرب: يؤكد معرض الفرس بالجديدة، من جهة أخرى، التزامه لصالح تثمين السلالات الخيلية وتطوير التربية في المغرب من خلال تنظيم أربع منافسات كبرى مخصصة للخيول العربية الأصيلة، والعربية-البربرية، والبربرية. هذه الاختبارات، التي تعد مواعيد مرجعية حقيقية، تسلط الضوء على تميز التربية الوطنية مع تعزيز انفتاح المملكة على الدوائر الدولية للقطاع الخيلي. وهكذا، من خلال أربع مسابقات، يؤكد المعرض دعوته كمنصة لترويج التميز الخيلي. من خلال تثمين عمل المربين، وتشجيع التحسين المستمر للسلالات، وتعزيز التبادلات بين المهنيين المغاربة والدوليين، يساهم المعرض بفعالية في تطوير القطاع الخيلي الوطني وإشعاع الفرس المغربي على الصعيدين الإقليمي والدولي. تحتل الشباب أيضاً مكانة مركزية في هذه الدورة من خلال مسابقة الفن للمواهب الشابة، الموجهة للتلاميذ الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و17 سنة. (شفيق عريش) من بين أبرز لحظات هذا البرنامج، كأس المربين المغاربة للخيول العربية الأصيلة، واجهة حقيقية لخبرة المربين الوطنيين. هذه المسابقة، المنظمة بشراكة مع الشركة الملكية لتشجيع الفرس (SOREC) والجمعية الملكية المغربية لمربي الخيول العربية الأصيلة، تكافئ السلالات الأكثر واعدة في المملكة وتكرم المهنيين الذين يعملون من أجل الحفاظ على هذه السلالة الرمزية وتحسينها الجيني وإشعاعها. يستضيف المعرض أيضاً المسابقة الدولية للنماذج والمشية للخيول العربية الأصيلة "Title Show"، التي تجمع خيولاً أبطالاً من المغرب، وأوروبا، والشرق الأوسط. هذا المسابقة، المصنفة "Title Show"، وهي أعلى مستوى من الاعتراف تمنحه المنظمة الأوروبية للحصان العربي (ECAHO)، تؤكد مكانتها ضمن التظاهرات الدولية المرجعية المخصصة للحصان العربي الأصيل. إنها تشكل فضاءً متميزاً للقاء بين المربين، والمالكين، ومهنيي القطاع، مع المساهمة في تعزيز رؤية الحصان العربي الأصيل المربى في المغرب على الساحة الدولية. يتضمن البرنامج أيضاً كأس أبطال الخيول العربية-البربرية، التي تجمع أفضل ممثلي هذه السلالة الذين تميزوا خلال الدورات السابقة للمعرض أو في البطولات الوطنية. ثمرة التهجين بين الحصان البربري والحصان العربي الأصيل، يُعرف الحصان العربي-البربري بمقاومته، وقدرته على التحمل، وتعدد استخداماته، وتوازنه. تبرز هذه المنافسة صفات هذه السلالة وكذلك عمل المربين المغاربة الملتزمين بتطويرها. أخيراً، تكرم كأس أبطال الخيول البربرية الحصان البربري، الذي يعتبر الحصان الوطني وواحدة من السلالات المؤسسة للهوية الخيلية المغربية. تجمع هذه الاختبارات أفضل الخيول المتوجة على المستوى الوطني، وتكافئ الخيول الأكثر تميزاً وفقاً لمعايير صارمة للنموذج، والمشية، والتوازن، والقوة، والأناقة. كما تشهد على التزام المربين لصالح الحفاظ على هذه السلالة الرمزية وتثمينها، المرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالتراث الفروسي للمملكة. تكمل الليالي الفروسية لمعرض الفرس بالجديدة أناقة التراث: منذ سبع عشرة دورة، تحتفي الليالي الفروسية لمعرض الفرس بالجديدة بهذا اللقاء الفريد بين القوة والرشاقة، بين تحكم الفارس وسخاء الفرس. هذا العام أيضاً، تتوالى خمسة عوالم لتكوين لوحة حية، حيث تحكي كل لوحة عاطفة مختلفة. مع شركة "إمبيلسيون" (Compagnie Impulsion)، يصبح الفرس حركة، وتصبح الحركة لغة. أسست الفرقة عام 2003 من قبل غيسلان كايل، وتزرع فناً حيث يُنسى التميز التقني لإفساح المجال للعاطفة. تبدو الخيول، التي ربتها الشركة نفسها، وكأنها ترقص مع فرسانها في ثقة مطلقة. تتوالى ألعاب البهلوان القوزاق، والترويض في الحرية، والوضعية المجرية، كأنفاس لقصة واحدة. تحتفي كل ظهور بهذا الانسجام النادر حيث تلتقي الجرأة بالشعر. في قلب الحلبة، ترتفع بعد ذلك الروح الفروسية للمغرب. تستمد أكاديمية SOREC للفنون الفروسية من ثراء التقاليد الوطنية لتمنحها بريقاً جديداً. بين الإرث والإبداع، تحتفي لوحاتها بجمال الخيول المغربية، ورقة الفرسان، وأناقة تراث يستمر في العيش، والنقل، وإعادة الابتكار. . احصل على آخر أخبار اليوم المغرب مباشرة على واتساب
هذا المقال منشور هنا كمقتطف. النسخة الكاملة متاحة لدى المصدر الأصلي.
تابع القراءة على aujourdhui.ma — Aujourd'hui le Maroc