يحتفي معرض الفرس بالجديدة، في المغرب، بالحصان البربري، وهو سلالة من شمال أفريقيا تشتهر بـ "شجاعتها"، وذلك بمناسبة دورته السابعة التي تقام حتى يوم السبت المقبل في المدينة البرتغالية القديمة.
يُنتظر حضور حوالي 120 عارضاً من حوالي ثلاثين دولة بالإضافة إلى 260,000 زائر بهذه المناسبة في المدينة الساحلية الجديدة.
هذا المهرجان، الذي يمتد على مدى خمسة أيام، هو مناسبة خاصة لتسليط الضوء على الحصان البربري، المعروف بـ "قوته، وشجاعته، ورشاقته، وسرعته"، كما يؤكد لوكالة فرانس برس العديد من المربين.
يعد الحصان البربري فخر السكان الأمازيغ (البربر) من المغرب إلى ليبيا، ويتميز ببنيته الأكثر ضخامة من الحصان العربي الأصيل، وبصلابته التي تفوق صلابة الحصان الإنجليزي الأصيل، يضيف هؤلاء الخبراء، الذين يشيدون أيضاً بخصائص الحيوان "في جميع الرياضات"، من البولو إلى الفروسية.
من بين 130,000 حصان تتم تربيتها في المغرب، ينتمي 112,000 منها إلى السلالة البربرية. ووفقاً للدراسات العلمية، فإن أكثر من 60% من سلالات الخيول في العالم تأثرت بالحصان البربري، الذي يتراوح سعر الفرد الواحد منه بين 200,000 و300,000 درهم (18,000 إلى 26,000 يورو).
يعيش ما يقرب من 11,000 مغربي من نشاط الفروسية، الذي يمثل 400 مليون يورو سنوياً، أي نصف نقطة من الناتج المحلي الإجمالي.
يوم الثلاثاء، في اليوم الأول من المهرجان، حضر مئات الأشخاص عرضاً للمدرسة الملكية للفروسية يوضح فن الترويض بالإضافة إلى رشاقة السلالة البربرية، حسبما لاحظ صحفي من وكالة فرانس برس.
يستضيف معرض الجديدة أيضاً العديد من المعارض، وورشات عمل مخصصة للأطفال، ويولي مكانة كبيرة للتاريخ والتراث المرتبط بالحصان.
يُفتح معرض للأسلحة ومعدات المحاربين المغاربة للجمهور بشكل خاص. كما يتم تسليط الضوء على تقاليد الفروسية للعائلة الملكية المغربية.
يتميز هذا الحدث أخيراً، كما في كل عام، بعروض "التبوريدة" ("الفانتازيا")، التي تجسد ماضي الحرب والمكانة التي يوليها الحصان للقبائل المغربية.
مهرجان 24 Oct 2014 2 دقائق قراءة
الحصان البربري في صلب مهرجان الجديدة

