في الداخلة، اعتدنا على رؤية جثث حيتان، أو دلافين، أو قروش أو حيوانات بحرية أخرى. ومن ذاكرة صياد أو زائر لشواطئ المنطقة، لم يسبق للمحيط أن لفظ سلحفاة كبيرة مثل تلك التي جنحت بشاطئ أم لبوير، خمسة كيلومترات شمال الداخلة، في النواحي.
قد يتعلق الأمر، حسب البعض، بسلحفاة جلدية الظهر، وهي فصيلة مدرجة في القائمة الحمراء للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة (IUCN) كـ "مهددة بالانقراض بشكل حرج" والتي لم يتبق منها سوى ما يزيد قليلاً عن 100.000 عينة في العالم. وحسب آخرين، فإن السلحفاة المكتشفة قرب الداخلة قد تكون من فصيلة أكثر ندرة تسمى "ريدجز".
تم اكتشاف بقايا السلحفاة من قبل أحد المتنزهين الذي أشار إلى أنه أثناء قيامه برياضة الجري اليومية، اكتشف سلحفاة عملاقة جنحت على هذا الشاطئ، الذي عادة ما يكون كثير التردد. وأكدت سائحة فرنسية جاءت لقضاء عطلتها في الداخلة أنها أثناء تجولها في هذا الشاطئ الجميل، اكتشفت هذا الكائن الأسود الضخم. وعند رؤيته من بعيد، لم تعره اهتماماً، ظانة أنه صخرة كما يوجد الكثير منها. لكن عند اقترابها منه، لاحظت أنه يتعلق بسلحفاة.
لم تقدم السلطات البحرية المحلية أي تفسير حول الوجود غير المعتاد لهذا الحيوان على شاطئ أو حول أسباب موته.
أخبار 17 Feb 2015 1 دقائق قراءة
سلحفاة عملاقة تجنح على شاطئ بالداخلة

