بشراكة مع ولاية جهة وادي الذهب-لكويرة، ينظم مجلس الجالية المغربية بالخارج والمعهد الدولي للأمن والتنمية الدورة الأولى لـ «منتدى المرأة الإفريقية». هذا الموعد، الأول من نوعه، جرى مؤخراً في الداخلة وجمع نساء قياديات قادمات من 37 دولة إفريقية. وقد أظهر انخراط العديد من النساء، الفاعلات الوطنيات والدوليات الرئيسيات في هذه الدورة الأولى بالداخلة، إرادة الإفريقيات في مواكبة تنمية قارتهن. هذا الحدث «غير المسبوق» جمع العديد من النساء الإفريقيات القياديات. وقد شكل مناسبة لتطوير مواضيع حول القيادة النسائية ومساهمتها في تنمية القارة الإفريقية، وفقاً لبلاغ لمجلس الجالية المغربية بالخارج. وقد تمحورت نقاشات «منتدى المرأة الإفريقية»، الذي أريد له أن يكون لقاءً ودياً، حول سبل صياغة القيادة النسائية الإفريقية وتجاوز العقبات المتعددة من خلال جلسات تتناول، من بين أمور أخرى، «المرأة والقيادة السياسية»، و«المرأة والقيادة الاقتصادية»، و«المرأة والأمن والحقوق». وقد نشطتها شخصيات بارزة قادمة من كل أرجاء إفريقيا، لا سيما وزيرات، ووزيرات سابقات، ونائبات، وعضوات في مجلس الشيوخ، ورئيسات فيدراليات جمعوية. من بينهن، كاني ميمونة، المستشارة الخاصة لرئيس جمهورية النيجر، وماري لورانس سيرانون سوسو، الوزيرة المكلفة بالأسرة في جمهورية بنين الشعبية، ووفاء حجي، رئيسة الاشتراكية الدولية للنساء. تجدر الإشارة إلى أن جلسة افتتاح أشغال هذا اللقاء ترأسها والي جهة وادي الذهب، محاطاً بالمنتخبين والشخصيات الجهوية. وخلال كلمته، ثمن الوالي هذه المبادرة التي، كما قال، تعبر عن وعي النساء الإفريقيات بضرورة العمل، سوياً، من أجل تنمية القارة. من جانبه، رحب رئيس مجلس الجهة بضيوف الداخلة وتمنى كامل النجاح للقائهم الذي يحظى بتغطية إعلامية إفريقية ودولية.
دعوة لرفع الحصار المفروض على المحتجزين: دعا المشاركون في الدورة الأولى لمنتدى المرأة الإفريقية، التي اختتمت السبت في الداخلة، إلى رفع الحصار المفروض على المحتجزين في مخيمات تندوف، لا سيما النساء والأطفال. وقد طالب المتدخلون خلال الندوة حول موضوع “المرأة والأمن والسلام”، المنظمة في إطار هذا المنتدى، الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بوضع حد لمأساة المواطنات المغربيات المحتجزات في مخيمات الحمادة، على التراب الجزائري، والتي تشكل تجسيداً لوضع النساء الإفريقيات ضحايا الحروب وانعدام الأمن السائد في القارة. وأعرب المشاركون عن تضامنهم مع النساء المحتجزات في مخيمات تندوف حيث يتعرضن لانتهاكات من كل نوع، بما في ذلك الاغتصاب وفصلهن عن أطفالهن، مشيرين إلى التعتيم الإعلامي الذي تفرضه البوليساريو بهدف إخفاء هذا الوضع المأساوي.
أخبار 16 May 2014 2 دقائق قراءة
نساء إفريقيا في مؤتمر بالداخلة

