هل يكون ميناء الداخلة هو البوابة الملعونة التي دخل منها فيروس AH1N1 إلى المغرب؟ كل شيء يميل إلى الاعتقاد بذلك. ففي الواقع، بعد وفاة بحار على متن قارب صيد الأسبوع الماضي وإصابة خمسة من زملائه، تم تسجيل أربع حالات إصابة جديدة هذا الأسبوع بين طاقم قارب صيد آخر.
ينتمي قاربا الصيد اللذان ظهرت فيهما الأمراض بفارق أسبوع إلى شركتين مختلفتين. هذا الوضع يثير حيرة أكثر من مراقب، ويطرح تساؤلات حول المسؤولين عن انتشار هذا الوباء بين البحارة الذين يعملون في أعالي البحار. وكالعادة، تحاول السلطات الصحية المحلية التي لا تملك وسائل كافية لعلاج هذه الحالات، التقليل من شأنها وتفرض تعتيماً مع وضع طاقم السفن التي سُجلت فيها حالات الوباء تحت الحجر الصحي. هذه السلطات، على غرار سلطات قطاع الصحة، وفي محاولة منها لطمأنة الرأي العام، تقلل من الحالات المسجلة معلنة أنها حالات عادية تماماً في هذه الفترة من السنة.
لكن الأوساط البحرية تظل متفائلة وتأمل أن يدفع ظهور هذه الأوبئة السلطات إلى التفكير وتحفيزها على تثبيت مختبرات، أو على الأقل مختبر مجهز للتحاليل قادر على كشف حالات الأمراض الفيروسية. كما يأملون أن يتم تعزيز البنيات التحتية والأطقم الطبية بحضور متخصصين، لا سيما في علم الأوبئة.
أخبار 18 Feb 2013 1 دقائق قراءة
عدة حالات إصابة بفيروس AH1N1 في الداخلة

