البلد / المنطقة

نبذة عن أصيلة

تعد مدينة أصيلة، المعروفة بـ "أزيلا"، جوهرة أطلسية تجمع بين سحر المحيط...

الأخبار في أصيلة

تابع آخر الأخبار، المشاريع والبلاغات الرسمية لـ مدينة.

أخبار 21 Oct 2026 2 دقائق قراءة

الدورة الخريفية للموسم الثقافي الـ 47: سكان أصيلة في صلب الاحتفاء

الدورة الخريفية للموسم الثقافي الـ 47: سكان أصيلة في صلب الاحتفاء
تم تكريم الزيلاشيين الذين تميزوا بإنجازاتهم وأعمالهم في مختلف المجالات. حفل: عرف هذا الحدث تسليم الجوائز التقليدية مثل جوائز الأم المثالية والمرأة العاملة بالإضافة إلى أفضل الحاصلين على البكالوريا للموسم الدراسي السابق 2025-2026. وككل سنة، اختتمت الدورة الخريفية للموسم الثقافي الـ 47 لأصيلة، يوم الأحد 18 أكتوبر، في أجواء احتفالية، بالاحتفاء بسكان المدينة. وقد عرف حفل الاختتام هذا تسليم جوائز للزيلاشيين الذين تميزوا بإنجازاتهم وأعمالهم في مختلف المجالات. "أشعر بالفرح وفخر حقيقي بنجاح الدورة الـ 47 للموسم الثقافي الدولي لأصيلة، في مختلف مراحلها الربيعية، الصيفية والخريفية وببرنامج غني ومتنوع في الأنشطة الثقافية والفنية"، صرح حاتم بيوي، الكاتب العام لمؤسسة منتدى أصيلة، الجهة المنظمة للموسم، مع اغتنام الفرصة لتحية التزام الشباب الزيلاشيين ونجاحهم في المجالات العلمية، الثقافية، الفنية، الرياضية والمقاولاتية. وهو ما يؤكد أن "أصيلة تزخر بطاقات وكفاءات قادرة على صناعة التميز والمساهمة في تنمية وازدهار المدينة"، قال السيد بيوي. من جهة أخرى، عرف حفل الاختتام هذا تسليم جائزة الأم المثالية لنعيمة شتواني. أستاذة اللغة الفرنسية منذ 1982 بإعدادية الإمام الأصيلي بأصيلة، تميزت منذ وصولها لهذه المؤسسة بالتزامها وتفانيها للمساهمة في تحسين أداء تلاميذها وازدهارهم. وهو ما مكن السيدة شتواني من "كسب احترام التلاميذ وعائلاتهم وكذلك تقدير ساكنة المدينة"، وفقاً للمنظمين. أما جائزة المرأة العاملة، فقد منحت لحليمة البجيوي. تنحدر من القصر الكبير، تزوجت منذ أكثر من أربعين سنة بتاجر صغير اختار في بداية التسعينيات المجيء للعمل بأصيلة. معروفة بشجاعتها وحبها للعمل، قررت السيدة البجيوي مرافقة زوجها لمساعدته في تجارته بسوق المدينة. ورغم عملها، الذي يعتبر الأصعب والأقسى بالنسبة لامرأة، "واصلت القيام بدورها كأم وزوجة، جامعة بين عملها في السوق وتربية أطفالها حباً في العمل والكرامة"، ذكر نفس المصدر، مشيراً إلى أن السيدة البجيوي لم تكن طوال فترة عملها بسوق المدينة مجرد امرأة "تشتري وتبيع، بل رمزاً حياً للمرأة المغربية التي تحول معاناتها إلى قوة، وصمتها إلى إرادة ومسؤوليتها إلى فخر". عادت جائزة طفل السنة لهيثم الجابلي الذي يتابع منذ سن الثامنة دروساً مخصصة للأطفال التوحديين بدار صباح للتضامن التابعة لمؤسسة منتدى أصيلة. وبالاحتفاء بنجاح وشجاعة هذا الطفل، الذي استطاع رغم إعاقته تعلم القراءة، الكتابة والرسم والتلوين، "نحن نكرم مختلف مكونات دار صباح للتضامن: الأطر والأطفال"، كما تم ذكره. تجدر الإشارة إلى أن هذا الموعد تميز أيضاً بتسليم جوائز أخرى مثل جوائز أفضل الحاصلين على البكالوريا للموسم الدراسي 2025-2026. احصل على آخر أخبار اليوم المغرب مباشرة على واتساب

هذا المقال منشور هنا كمقتطف. النسخة الكاملة متاحة لدى المصدر الأصلي.

تابع القراءة على aujourdhui.ma — Aujourd'hui le Maroc
استمع
الحجم: