FrançaisEnglishالعربيةDeutschEspañolNederlandsItaliano中文

سلتك فارغة

المغامرة في انتظارك!

نبذة عن أصيلة

مدينة أصيلة أو "أزيلا، أصيلا" مدينة مغربية تقع على شاطئ المحيط الأطلسي....

الأخبار في أصيلة

تابع آخر الأخبار، المشاريع والبلاغات الرسمية لـ مدينة.

سياحة 07 Feb 2015 2 دقائق قراءة

أصيلة: السياحة في حالة سبات

الشتاء في أصيلة مرادف دائماً لانخفاض حاد في النشاط السياحي.
أصيلة: السياحة في حالة سبات

كما هو الحال في كل عام، تسجل المدينة البيضاء، المعروفة بطابعها الساحلي، في شهري يناير وفبراير، أدنى معدل لإقبال الزوار. وبطاقة استيعابية تصل إلى قرابة 1000 سرير مصنف، لا تتمكن جميع مؤسسات الإيواء الفندقي والسياحي في أصيلة من تحقيق أهدافها، خاصة خلال فترة انخفاض الموسم السياحي. ويؤكد بدر لوديي، مدير مؤسسة سياحية في أصيلة، أن «فنادق المدينة لا يمكنها عموماً أن تحقق خلال هذه الفترة سوى متوسط 15% من معدل الإشغال».

من جهة أخرى، لا يتجاوز الموسم السياحي في أصيلة، منذ أكثر من ثلاثين عاماً، شهري يوليو وأغسطس. ويشير السيد لوديي إلى أنه «بسبب تزامن شهر رمضان في السنوات الأخيرة مع ذروة الموسم، لا يستفيد القطاع من كامل العطلة الصيفية. لذا، يتعين على الفاعلين في القطاع الفندقي والسياحي بذل قصارى جهدهم للصمود طوال العام».

تجدر الإشارة إلى أن السوق الإسبانية ظلت لفترة طويلة العميل الأول للوجهة، حيث تمثل 80% من زوار المدينة. ويقول السيد لوديي: «ومع ذلك، قلص السياح الإسبان عدد أيام إقامتهم بسبب الأزمة التي تعيشها أوروبا في السنوات الأخيرة»، مشيراً إلى أن «غالبية الإسبان يكتفون بزيارتين في السنة، خاصة بمناسبة أعياد الميلاد وعيد الفصح (Semana Santa)».

ولكسر موسمية هذه الوجهة، يدعو المهنيون المحليون إلى تزويدها بخطة تنشيط حقيقية. كما تحتاج المدينة إلى استراتيجية ترويجية تستهدف بشكل خاص السوق الإسبانية.

خاصة وأن أصيلة تتمتع بأجمل الشواطئ الرملية والصخرية، بالإضافة إلى عدد كبير من المواقع التاريخية والسياحية. ويراهن المهنيون المحليون على نوع آخر من الزوار للحد من الموسمية التي تعاني منها الوجهة.

ويتم ذلك من خلال تشجيع تنظيم المؤتمرات والندوات، لا سيما في فضاءات مركز الحسن الثاني للملتقيات الدولية والمكتبة الكبيرة الأمير بندر بن سلطان. كما يتعلق الأمر بتثمين غنى وتنوع المناطق النائية لأصيلة، وذلك عبر تزويدها بسلسلة من المسارات السياحية.

وفي السياق نفسه، يُوصى بتسهيل وصول الزوار إلى عدد من المواقع التاريخية مثل قصر الريسوني (قصر الثقافة)، وبرج القمرة،... التي تظل مغلقة طوال العام تقريباً.

استمع
الحجم: