تشهد المؤسسة الجماعية بمدينة الحسيمة وضعا متفاقما، جعلها عاجزة عن أداء مهامها الأساسية المتعلقة بالتنمية، وتقديم الخدمات العمومية.. فقد تحولت الجماعة خلال السنوات الأخيرة، إلى جهاز إداري فاقد للفعالية والحيوية، بعيد عن انتظارات الساكنة، وفي حالة قطيعة واضحة مع الدينامية التنموية التي تعرفها البلاد.
فالمكتب المسير للجماعة يعيش حالة من الارتباك وغير متملك لرؤية واضحة للعمل، في ظل تراجع مستوى الخدمات بشكل لافت، ما جعل المواطنين يشعرون يوميا بالإهمال وسوء التنظيم، ويزداد هذا الوضع تناقضا عندما نتأمل التوجهات الوطنية، ولا سيما الخطابات الملكية التي تشدد على ضرورة إطلاق جيل جديد من المشاريع في إطار مفهوم التنمية الترابية المندمجة، القائمة على العدالة المجالية، والعدالة بين الأحياء في المدن.
ومما يفاقم هذا الوضع، تعطل عدد من المرافق الحيوية التي سبق إنجازها بتمويل عمومي، كالمركب السوسيو-رياضي، المؤسسة التي كان ينتظر أن تلعب دورا اجتماعيا وتنمويا مهما، لكنها بقيت مغلقة، شاهدة على عجز هذا المجلس…
أخبار
18 Dec 2025
2 دقائق قراءة
التنمية المحلية مشروع معطل ومجرد شعار في الحسيمة - الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي - جهات - التنمية المحلية مشروع معطل ومجرد شعار في الحسيمة
باقي المقال مخصص للأعضاء
أنشئ حسابك المجاني أو سجّل الدخول لقراءة المقال كاملاً.
