FrançaisEnglishالعربيةDeutschEspañolNederlandsItaliano中文

سلتك فارغة

المغامرة في انتظارك!

نبذة عن أكادير

أكادير (كلمة تعني «المخزن الجماعي المحصن» بالأمازيغية تاشلحيت،...

الأخبار في أكادير

تابع آخر الأخبار، المشاريع والبلاغات الرسمية لـ مدينة.

شركة 03 Jan 2015 5 دقائق قراءة

عرض رائع للصوت والضوء في أكادير

عرض رائع للصوت والضوء في أكادير

بالتأكيد، الجمهور الذي جاء بأعداد غفيرة لمتابعة سهرة نهاية السنة بـ Marina أكادير، لم يصب بخيبة أمل. فقد تزينت سماء المدينة، لمدة 15 دقيقة، في سابقة بأكادير، بآلاف النجوم والأصوات والألوان وسط إعجاب كبير من المتفرجين.

في الساعة الحادية عشرة إلا ربع، أعلن المنشط الفرنسي، سيباستيان كوي، الذي تحول لهذه المناسبة إلى DJ، عن بداية العرض. كنا نراقب في البداية المحيط، ولا نعرف من أين سينطلق كل شيء، قبل أن نظل بأعين مسمرة نحو السماء، كما لو كنا منومين مغناطيسياً بسحر الأشكال والأضواء.

على أنغام مقطوعات موسيقية موزعة ببراعة، بدت كوكبة من النجوم والأشجار وغيرها من الزخارف الزهرية وكأنها تغمر الحضور في جو ساحر حيث تمر الفقاعات الفضية والذهبية، بخفة مذهلة، من الأصفر إلى الأزرق، ومن الأبيض إلى الوردي، ومن الأزرق إلى الأرجواني، أو أيضاً وقبل كل شيء، من الأخضر إلى الأحمر: لونان على قدر عظمة الوطن.

تتوالى حلقات النار، وتتشابك أو تتداخل، قبل أن تنفصل دون أن تؤذي، تارة على شكل لولبي، وتارة على شكل شلالات أو أكاليل، لتخط السماء بلوحة غنية من الألوان، سعيدة ومرحة، تعطي كل أبعاد عمل ألعاب نارية متقن للغاية.

على إيقاع هذا السيل من النجوم والألوان الذي يلهب السماء، تضيء العيون، وتنطلق الألسنة، وتتصاعد الهتافات من كل مكان، وكأنها تتناغم مع طقطقات وانفجارات المفرقعات.

«واو!!! لدي انطباع بأن هذا العرض موجه، بشكل فردي، لكل واحد منا. ما أجمله»، تهتف سيدة في الأربعينيات من عمرها، جاءت لمتابعة، مع زوجها وأطفالها، على الشاطئ أطوار هذه اللوحة الملونة.

غير بعيد، طفل معلق بعنق والده يتحمس: «أنا متأكد أنني سأحلم بهذا الليلة! لست خائفاً يا أبي، أؤكد لك. إنه جميل جداً. يبدو وكأنه يقفز مثل الفشار. أخيراً، أنا جائع!!».

بشكل واضح، وبسبب الأغاني التي كانت «دارجة» أكثر من اللازم لذوقه، بدا رجل في الخمسينيات من عمره، يجر وراءه مجموعة من المراهقين والأطفال، وكأنه استمتع من كل قلبه بهذا المطر الأخير من الأضواء: «برافو! الله يعطيهم الصحة. في النهاية على الأقل، استمتعت كثيراً!» .

ومن يدري؟ ربما Kasbah أكادير (أكادير أوفلا)، كقلعة منيعة تهيمن منذ دهور من علو 236 متراً على المدينة والمحيط، قد أضفت على سحر العرض جانباً حالمياً عززه، علاوة على ذلك، قمر شبه مكتمل ومناخ لا تعرفه إلا المدينة في هذه الفترة من السنة.

بالتأكيد ليس كوي من سيقول العكس، هو الذي، قبل الصعود إلى المنصة، كان قد عبر عن «إحباطه لكونه سيغادر مدينة يغني الجميع لي عن سحرها وجمالها، دون أن أكتشف ولو قليلاً من أسرارها وغموضها».

خلال لقاء صحفي، مساء الأربعاء، عبر المنشط الفرنسي، المعروف ببراعته في المزج الموسيقي، عن استعداده للظهور في أكادير في إطار عرض فردي (one-man-show) أو أيضاً مرافقة الشباب الذين يشاركونه «نفس القيم ونفس الرغبة في المشاكسة»، مؤكداً في الوقت نفسه أنه سيقدم عرضاً في الدار البيضاء بعد أسبوعين.

لا يهم، ولكن بالنسبة لرئيس المجلس الجهوي للسياحة (CRT) سوس-ماسة-درعة، فإن حضور كوي في أكادير يعكس حرص مهنيي القطاع على المساهمة في تنشيط المدينة، نقطة ضعف هذه الوجهة التي، رغم ظرفية متباينة في دجنبر، تمكنت من إنهاء السنة في المنطقة الخضراء بارتفاعات بلغت 3.73% في عدد الوافدين و2.71% في عدد ليالي المبيت.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد أن استقبال سنة جديدة بالألعاب النارية وسهرة موسيقية نشطتها نجم على شاطئ أكادير يعلن «إرادة قوية لمضاعفة الجهود لكي تكون السنة المقبلة أفضل»، خاصة بفضل مخطط ثلاثي (2015/2017) يشرك المكتب الوطني المغربي للسياحة، والمجلس الجهوي للسياحة، والمجلس الجهوي، والجماعة الحضرية لأكادير للارتقاء بالوجهة دائماً إلى الأعلى، دائماً إلى الأبعد.

وفقاً للمعطيات المقدمة، في 26 دجنبر الماضي بمقر ولاية أكادير، خلال أشغال الاجتماع الأخير للمجلس الإداري والجمعية العامة للمجلس الجهوي للسياحة، بلغ عدد الوافدين، في نهاية نونبر 2014، حوالي 851.039، مقابل 820.473 خلال نفس الفترة من السنة الماضية، بينما بلغ عدد ليالي المبيت 4.310.332 مقابل 4.196.788 في 2013.

من حيث عدد الوافدين، يأتي السوق الوطني في المقدمة بـ 30.69%، متبوعاً بالسوق الفرنسي (19.88%)، وألمانيا (8.92%)، وإنجلترا (8.77%)، وبولندا (6.12%)، وبلجيكا (4.20%)، وتتوزع البقية على عدة وجهات، لا سيما أوروبا الشرقية، ودول الشمال، والعالم العربي.

تظهر توزيع ليالي المبيت حسب الجنسيات هيمنة السوق الفرنسي بحصة 24.68%، متبوعاً بالسوق الوطني (17.46%)، وألمانيا (11.44%)، وإنجلترا (12.24%)، وبلجيكا (6.60%)، وبولندا (5.96%)، وروسيا (2.87%)، والمملكة العربية السعودية (2.75%).

وفي كلمة له في افتتاح أشغال هذا اللقاء، نوه السيد بنحمان بأداء الوجهة التي عرفت كيف تنهي سنة 2014، رغم ظرفية صعبة، بنمو مشرف، مؤكداً أن سنة 2015 ستكون سنة إعادة بناء صورة أكادير وإعادة تموضعها من أجل معدل ملء أفضل طوال السنة.

ولتحقيق ذلك، يجب على الوجهة مضاعفة عروض التنشيط، وإعادة فتح الفنادق المغلقة، ومساعدة المؤسسات التي تعاني من صعوبات على الوقوف على قدميها، كما قال، داعياً في نفس الوقت جميع مكونات سلسلة القيمة إلى مراجعة مستمرة للمساهمة معاً في ازدهار القطاع (أصحاب الفنادق، الجمعيات المهنية، الحرفيون، أصحاب المطاعم، وكالات الأسفار، إلخ).

كما دعا المنتخبين والنواب والمسؤولين إلى الانخراط في «لوبيينغ إيجابي» لتزويد المدينة بقصر للمؤتمرات يليق بمكانتها، مشيراً إلى أن السنة المقبلة ستكون أيضاً سنة إطلاق المخطط الثلاثي 2015/2017 في إطار حملة ترويج وعمليات تسويق شاملة.

من جانبه، ركز والي جهة سوس-ماسة-درعة، عامل عمالة أكادير إداوتنان، على أهمية انفتاح الوجهة على المناطق النائية والاستفادة من الثروات والمؤهلات التي تزخر بها الجهة من حيث الثقافة، والتراث، والمنتجات المجالية، والمسارات، وأخذ بعين الاعتبار معايير استدامة واستمرارية القطاع السياحي من خلال ربطه بمحيطه المباشر، بدلاً من الاستسلام للإغراء السهل لـ «الكل مشمول» (all-inclusive) الذي غالباً ما ينتهي بخنق المهنة، بسبب انغلاقه.

واعتبر أن الوجهة، التي تعاني أصلاً من نقص في الطاقة الإيوائية التي تليق بسمعتها، لا يمكنها السماح بانهيار الوحدات الفندقية في غفلة، وأقل من ذلك، تصاعد ملحوظ خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة للنزاعات الاجتماعية في العديد منها، داعياً في هذا الصدد مهنيي القطاع إلى إظهار اللباقة والمهارة، من خلال التزود خاصة بكفاءات مكلفة بتدبير الموارد البشرية.

كانت جهة سوس-ماسة-درعة قد جسدت خارطة طريقها للتنمية السياحية بتوقيع، في 17 ماي 2013 بأكادير، عقد برنامج يتضمن 56 مشروعاً، منها 12 مشروعاً مهيكلاً، باستثمار قدره 27.4 مليار درهم.

بموجب عقد البرنامج هذا، يتعين على الجهة طرح 30.000 سرير إضافي في السوق من أجل جذب ما يقرب من 2.2 مليون سائح في 2020 ومضاعفة عائداتها السياحية السنوية ثلاث مرات، من خلال إبراز مؤهلاتها وإمكاناتها المتعددة وتموضعها المزدوج في تراب الأطلس والوديان، الذي يضم أقاليم تنغير، وورزازات، وزاكورة، وتراب سوس-الصحراء الأطلسية الذي يضم أقاليم اشتوكة آيت باها، وسيدي إفني، وتارودانت، وتيزنيت، وعمالتي أكادير إداوتنان وإنزكان آيت ملول.

استمع
الحجم: