نظم البنك الشعبي (المركز-الجنوب) وشركاؤه في أكادير لقاءً جهوياً مخصصاً للشركات الزبونة. وكان الهدف من ذلك إطلاع رؤساء الشركات العاملة في جهة سوس-ماسة-درعة على التدابير الجديدة التي تمكنهم من تطوير شركاتهم.
احتضنت عاصمة سوس لقاءً كان يهدف إلى الكشف عن تدابير المواكبة والتمويل الجديدة لتطوير الشركات. وقد شكل اللقاء فرصة للتبادل والنقاش حول سلسلة من المواضيع المرتبطة أساساً بتطوير المؤسسة البنكية. ترأس اللقاء محمد بولغماير، المدير العام للبنك الشعبي (المركز-الجنوب)، وعرف مشاركة سمية العلمي الوالي، المديرة العامة المساعدة لبنك المقاولات الصغرى والمتوسطة، ومصطفى الجاي، المدير العام للبنك الخاص.
انكب المشاركون في هذا اللقاء على دراسة عدة مواضيع، لا سيما إخبار وتحسيس الشركات حول تدابير وآليات دعم التنافسية التي تسهل الولوج إلى التمويل.
تخلل اللقاء عرض فيلم "B to B"، الذي يوضح المهمة التجارية التي قامت بها المؤسسة البنكية في ثلاث دول من أفريقيا جنوب الصحراء: كوت ديفوار، وبنين، والسنغال. وفي هذا الصدد، أشارت سمية العلمي الوالي إلى أن البنك الشعبي المركزي حاضر في 11 دولة أفريقية، مؤكدة أن البنك الجهوي يجب أن يضطلع بدور محرك للتنمية خارج الحدود. كما شددت على أهمية الأدوات الموضوعة لمواكبة الشركات في تدبيرها اليومي وفي التمويل والبحث عن فرص الأعمال.
تجدر الإشارة أيضاً إلى أن الوكالة الوطنية للنهوض بالمقاولات الصغرى والمتوسطة قامت بوضع مجموعة من تدابير المواكبة لفائدة الشركات، سواء من حيث تحسين إنتاجيتها أو تعزيز تنافسيتها، من خلال إطلاق سلسلة من برامج الدعم المتنوعة، التي تحيط باحتياجات الشركات وتسمح بتطويرها وتحديثها. كما سلط المدير العام للصندوق المركزي للضمان الضوء على تنوع الخدمات التي تسهل الولوج إلى التمويل خلال مختلف مراحل دورة حياة الشركات، من خلال قروض الاستثمار، والاستغلال، وإعادة الهيكلة المالية، عبر المساهمة في التمويل المشترك، بالتعاون مع مؤسسات بنكية أخرى، لمشاريع الاستثمار.

