في واحدة من أبرز مفاجآت الانتخابات التشريعية بدائرة ميدلت، تمكن الشاب عبد العزيز باريك، المعروف في الفضاء الرقمي باسم أسامة باريك، من الفوز بمقعد برلماني باسم حزب الوحدة والديمقراطية، بعد تجربة بدأها من مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اختار أن يكون صوتا لنقل انشغالات سكان المناطق الجبلية ومعاناتهم اليومية.
حين تسمع إلى حديث باريك عن المنطقة التي ينحدر منها، تفهم أن قصته مع السياسة لم تبدأ من الحملة الانتخابية، ولا من صناديق الاقتراع، وإنما من حياته اليومية.
في قرية أسنتاث التابعة لجماعة بوزمو بإقليم ميدلت، تحضر تفاصيل حياة تلاميذ الجبال الذين يجدون أنفسهم أمام مسافات طويلة وطرق شاقة للوصول إلى مؤسساتهم التعليمية، خصوصا عندما تتساقط الثلوج وتتحول التنقلات اليومية إلى رحلة محفوفة بالصعوبات.
باريك لم يكتف برواية هذه المعاناة، لأنه عاش جانبا منها تلميذا في المنطقة. يقول إن الثلج قد يجعل الدراسة مستحيلة، فيما يواجه عدد من التلاميذ أيضا ظروفا صعبة داخل الداخليات التي تحدث عن نقص في الأغطية وبعض…
أخبار
01 Oct 2026
3 دقائق قراءة
من تلميذ يقطع كيلومترات للدراسة إلى برلماني… قصة أسامة باريك في ميدلت – اليوم 24
في واحدة من أبرز مفاجآت الانتخابات التشريعية بدائرة ميدلت، تمكن الشاب عبد العزيز باريك، المعروف في الفضاء الرقمي باسم أسامة باريك، من الفوز بمقعد برلماني باسم حزب الوحدة والديمقراطية، بعد تجربة بدأها من مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اختار أن يكون صوتا لنقل انشغالات سكان المناطق الجبلية ومعاناتهم اليومية. حين تسمع إلى حديث باريك عن المنطقة […]
باقي المقال مخصص للأعضاء
أنشئ حسابك المجاني أو سجّل الدخول لقراءة المقال كاملاً.
