FrançaisEnglishالعربيةDeutschEspañolNederlandsItaliano中文

سلتك فارغة

المغامرة في انتظارك!

نبذة عن طنجة

طنجة هي مدينة في شمال المغرب، وهي عاصمة جهة طنجة تطوان وعمالة طنجة...

الأخبار في طنجة

تابع آخر الأخبار، المشاريع والبلاغات الرسمية لـ جماعة.

مهرجان 11 Oct 2015 3 دقائق قراءة

«بين الأسود والأبيض» يفوز بالجائزة الكبرى للدورة الـ13

«بين الأسود والأبيض» يفوز بالجائزة الكبرى للدورة الـ13

فاز المخرج اليوناني سقراط ألافوزوس، عن فيلمه «بين الأسود والأبيض»، بالجائزة الكبرى للدورة الـ13 للمهرجان الدولي للفيلم القصير المتوسطي بطنجة،

فاز فيلم «بين الأسود والأبيض» للمخرج اليوناني سقراط ألافوزوس بالجائزة الكبرى للدورة الـ13 للمهرجان الدولي للفيلم القصير المتوسطي بطنجة، التي مُنحت مساء السبت، خلال حفل اختتام هذا الحدث، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

يروي الفيلم في 15 دقيقة قصة رحلة داخلية لرجل لاستعادة طفولته المنسية. تقوده ذاكرته عبر مشاهد متعددة، ويحميه عقله الباطن من الواقع القاسي، بتقديم الماضي في مشاهد حالمة غنية بالألوان.

من جهته، حصل الفيلم الإيطالي «في الصمت» للمخرجين لورينزو فيرانتي وماتيو ريكا على جائزة لجنة التحكيم الخاصة، بينما عادت جائزة الإخراج للفيلم الفرنسي «حفلة عائلية» للمخرجة ستيلا دي توكو.

وكافأت جائزة أفضل سيناريو الفيلم الفرنسي «غي موكيه» للمخرج الفرنسي ديميس هيرينغر، بينما فاز الممثلان الكرواتيان ألكسندر سيكسان وأمير موسيك بجائزة أفضل أداء رجالي مناصفة عن أدائهما في فيلم «نزهة» للمخرج يوري بافلوفيتش.

وعادت جائزة أفضل أداء نسائي للممثلة الفرنسية بولين إتيان عن دورها في فيلم «حفلة عائلية».

وعادت التنويهات الخاصة الثلاث للجنة تحكيم هذه الدورة لكل من الفيلم المغربي «الانتظار في 3 فصول» لعبد الإله زيرات، للبناء الفريد للقصة الذي يدل، حسب تقييم لجنة التحكيم، على رغبة في البحث لدى المخرج وإمكاناته الإبداعية، وللسينما الإسبانية لجودة الأفلام المقدمة على جميع المستويات، وكذلك للمخرجة المغربية أسماء المدير عن فيلمها «بوت-أ-بوت»، الذي يقدم رسالة مهمة من خلال اختيار السينما القروية.

وفي كلمة له بهذه المناسبة، أكد رئيس لجنة التحكيم، قويدر بناني، أن أعضاء اللجنة عملوا في ظروف ملائمة، مشيراً إلى أن الفيلوغرافيا المقدمة هي في مجملها «ذات جودة جيدة».

وأكد أن القوانين والمساطر الديمقراطية تم احترامها بشكل مثالي من قبل أعضاء لجنة التحكيم في اختيار الأفلام المتوجة.

وفي هذا السياق، أوصى قويدر بناني بتقليص عدد أفلام المسابقة الرسمية، في الدورات القادمة، لتجنب العرض المتواصل ولتمكين لجنة التحكيم من تقدير محتوى كل فيلم بشكل أفضل، وحصر تمثيلية كل بلد مشارك في 3 أفلام كحد أقصى، وإتاحة إمكانية تقاسم جائزة بين عدة مرشحين.

وضمت لجنة تحكيم هذه الدورة الـ13 أيضاً المخرجتين ماري فيرميار (فرنسا) وديما الحر (لبنان)، والممثلة المغربية سامية أقريو، والصحفي والناقد السينمائي المغربي أحمد عريب، والمنتج المغربي جواد شلا، بالإضافة إلى مقدمة البرامج التلفزيونية والناقدة السينمائية باسانت حسن سلامات (مصر).

واستفاد المشاركون في هذه الدورة، في إطار الأنشطة الموازية للمهرجان، من لقاء مع المخرجة ماري فيرميار، التي تتناوب في فيلموغرافيتها بين الأفلام الطويلة والأشكال القصيرة، والأعمال الخيالية ذات السرد الكلاسيكي والكتابات السينمائية الهجينة، التي تمزج بين مقاربة وثائقية، أو سيرة ذاتية خيالية، أو قريبة من فيديوهات الفنانين.

وقد أتاح المهرجان الفرصة للتساؤل انطلاقاً من بعض مقتطفات أفلام ماري فيرميار عن الأسباب التي دفعتها لاختيار الشكل القصير: هل هو شعور بالاستعجال، أم ضرورة التكيف مع الإكراهات الاقتصادية، أم الرغبة في تجريب أشكال جديدة وطرق تصوير أخرى بكل حرية؟.

تميزت هذه الدورة، التي نظمها المركز السينمائي المغربي، بمشاركة 51 فيلماً من 19 دولة متوسطية، من بينها المغرب، تم اختيارها من بين أكثر من 600 فيلم مرشح.

وجرى حفل الاختتام بحضور والي جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، عامل عمالة طنجة-أصيلة، محمد اليعقوبي، وعمدة طنجة، محمد البشير العبدلاوي، بالإضافة إلى مخرجين وسينمائيين وممثلين قدموا من عدة دول متوسطية.

استمع
الحجم: