FrançaisEnglishالعربيةDeutschEspañolNederlandsItaliano中文

سلتك فارغة

المغامرة في انتظارك!

نبذة عن طنجة

طنجة هي مدينة في شمال المغرب، وهي عاصمة جهة طنجة تطوان وعمالة طنجة...

الأخبار في طنجة

تابع آخر الأخبار، المشاريع والبلاغات الرسمية لـ جماعة.

أخبار 21 Nov 2012 2 دقائق قراءة

من أجل إعادة تعريف العلاقات شمال-جنوب

- احتضنت طنجة الدورة الخامسة لمنتدى ميدايز من 14 إلى 17 تحت شعار: "الجنوب، ضرورة نظام عالمي جديد".
- حضور ملحوظ لـ 150 قائداً سياسياً واقتصادياً واجتماعياً من القارات الخمس.
من أجل إعادة تعريف العلاقات شمال-جنوب

انطلقت الدورة الخامسة لمنتدى ميدايز 2012 تحت شعار: "الجنوب، ضرورة نظام عالمي جديد". حضر مائة وخمسون قائداً عالمياً في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، جاؤوا من القارات الخمس، من بينهم العديد من المسؤولين أو المسؤولين السابقين في الحكومات (ليخ فاليسا، إرنستو سامبر، عبدو لطيف كوليبالي...). إنه أكبر منتدى جيواستراتيجي دولي في شمال إفريقيا وأحد المنتديات الرئيسية على المستوى العالمي. كفضاء للحوار والنقاشات غير المسبوقة في دول الجنوب، يساهم في تطوير التعاون شمال-جنوب وجنوب-جنوب. ويشكل منصة للتفكير واقتراح نماذج للتنمية السوسيو-اقتصادية لدول الجنوب، ولكن أيضاً لتدبير ومنع النزاعات. ميدايز، في الواقع، يندرج هذا العام في سياق دقيق للأزمة الأوروبية التي تؤثر بقوة على النمو العالمي. كما يذكر الربيع العربي والتحولات السياسية في إفريقيا بأهمية تعزيز دولة الحق والقانون والسلام في العالم. ركزت النقاشات لمدة 3 أيام على الاستقرار في الشرق الأوسط والساحل، وعلى القضايا الاقتصادية (استراتيجيات التنمية، الإغراق الاجتماعي شمال-جنوب، آسيا-إفريقيا، إلخ) وعلى التنمية المستدامة.

من الخميس إلى السبت، ركزت عدة موائد مستديرة، تلتها نقاشات، على مواضيع اقتصادية وسياسية، وعلى وضعية المرأة ومشكلة الطاقة، بحضور شخصيات رفيعة المستوى مثل عمرو موسى، الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، وتوماس ستيلزر، الأمين العام المساعد للأمم المتحدة، المكلف بالشؤون الاقتصادية والاجتماعية، وخوسيه لويس ثاباتيرو، رئيس الوزراء الإسباني السابق. من جانبه، تحدث ليخ فاليسا عن تجربته في بولندا واقترح تعزيز عملية الديمقراطية وتقاسم الثروات. من بين المواضيع التي تمت مناقشتها، أزمة الرياضة المغربية. تم عرض هذا الموضوع من قبل مسيرين سابقين والرياضية السابقة نزهة بدوان.

تحدث المحاضرون عن الماضي المزدهر للرياضات الجماهيرية والفردية. وأصروا على نقطتين: سوء تدبير الأندية وغياب عمل مراكز تكوين الشباب، وغياب بعض الرياضات في المؤسسات التعليمية، على عكس الماضي. تم تخصيص اليوم الأخير لمكانة المرأة المقاولة. أصرت المحاضرات على غياب المناصفة بين الرجال والنساء، حتى لو تم قطع خطوة كبيرة في السنوات الأخيرة.

كما تم التطرق للمرأة القروية التي تعاني من إملاءات التخلف. اختتمت المتدخلات ببعض التوصيات، لا سيما التعزيز والتشبيك وتبادل المعارف بين نساء من دول مختلفة.


4 جوائز لـ 4 دول

كما في كل عام، تم منح 4 جوائز لشخصيات أو مؤسسات أو هيئات أو مقاولات قدمت مساهمة حاسمة في تنمية دول الجنوب أو كان لها تأثير حقيقي في تحسين العلاقات شمال-جنوب أو جنوب-جنوب. تم منح الجائزة الكبرى لميدايز للسنغال، وجائزة الأعمال لكريم هلال. وجائزة المبادرة السياسية للسيدة فوزية كوفي (أفغانستان) وجائزة البيئة والتنمية المستدامة لمراد ميركان، نائب وزير الطاقة التركي لدوره الحاسم في مجال حماية البيئة.

استمع
الحجم: