يعرف مستشفى مولاي عبد الله بسلا نقصا كبيرا في الأطر الصحية إلى جانب الاكتظاظ والفوضى، والخلافات بين حراس الأمن الخاص والمرتفقين بسبب ضعف الإجراءات والخدمات المقدمة في هذا المستشفى العمومي، الذي كلف بناءه الملايير لكن دون توفير الخدمات المرافقة واللازمة التي تخفف الضغط على المستشفى الجامعي في العاصمة.
ويتساءل العديد من السلاويين عن سبب فشل القطاع الصحي في المدينة المليونية، التي تفتقد لمستشفى جامعي مثل بقية المدن الكبرى التي تتجاوز ساكنتها أكثر من مليون نسمة، مثل فاس ومراكش وطنجة، حيث خصصت الحكومة مستشفى صغيرا للتكفل بالآلاف من المواطنين الذين يحجون إليه من سائر مقاطعات المدينة، كتابريكت واحصين وبطانة ومقاطعة المدينة.
وحسب مصادر محلية، فإن طبيبا واحدا في المناوبة الزوالية، لا يكفي لاستقبال المئات من المواطنين الذي يحضرون في حالات صحية صعبة أو في ظروف حرجة مثل حالات حوادث السير، أو التعرض لاعتداءات بالسلاح الأبيض أو حالات أخرى، مما يطرح التساؤل: لماذا تصمت وزارة الصحة عن تطوير القطاع في ه…
أخبار
26 Nov 2025
2 دقائق قراءة
سلا | تفاقم معاناة المرضى في مستشفى مولاي عبد الله نتيجة قلة الأطر الطبية - الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي - جهات - سلا | تفاقم معاناة المرضى في مستشفى مولاي عبد الله نتيجة قلة الأطر الطبية
باقي المقال مخصص للأعضاء
أنشئ حسابك المجاني أو سجّل الدخول لقراءة المقال كاملاً.
