FrançaisEnglishالعربيةDeutschEspañolNederlandsItaliano中文

سلتك فارغة

المغامرة في انتظارك!

نبذة عن مولاي عبد الله

مولاي عبد الله هي جماعة مغربية تابعة لإقليم الجديدة، في جهة دكالة عبدة.

الأخبار في مولاي عبد الله

تابع آخر الأخبار، المشاريع والبلاغات الرسمية لـ جماعة.

مهرجان 26 Jul 2015 3 دقائق قراءة

المدينة تستعد للاحتفال بموسم مولاي عبد الله أمغار

المدينة تستعد للاحتفال بموسم مولاي عبد الله أمغار

عروض «التبوريدة»، وصيد الصقور، وفنون الطبخ، وسهرات موسيقية وفلكلورية تحت الخيام، هذا هو الجو الذي تعد به دورة 2015 لموسم مولاي عبد الله أمغار، المقرر إقامته من 7 إلى 14 غشت المقبل.

تنظم جماعة مولاي عبد الله، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من 7 إلى 14 غشت، موسم مولاي عبد الله أمغار، وهي تظاهرة أصبحت موعداً سنوياً كبيراً لسكان الإقليم وللسياح الوطنيين والأجانب على حد سواء. يتم تنظيم الحدث بالتعاون مع إقليم الجديدة، والجمعية الإقليمية للشؤون الثقافية (APAC)، والمجلس الإقليمي للجديدة.

في مدينة «تيت» القديمة، الواقعة على بعد 10 كم جنوب غرب الجديدة، سيتم إقامة قرية فخمة من القماش بمناسبة الموسم الكبير للأمغاريين، تضم المساكن المؤقتة للعائلات (أكثر من 22.500 خيمة). وعلى طول الطريق الساحلي، بالقرب من «المحرك»، ميدان فنون الفروسية التقليدية، ستنصب خيام قايدية مهيبة لاستقبال الفرسان والضيوف والفرق الفلكلورية. يجمع هذا الموسم أكثر من 500.000 شخص يأتون من كل حدب وصوب من المملكة لزيارة ضريح الولي الصالح مولاي عبد الله أمغار، الذي يعتني أحفاده بضريحه بدقة. وبالإضافة إلى المظاهر ذات الطابع الديني، يتضمن هذا الحدث أيضاً أنشطة ثقافية وترفيهية. ولا يمكن تفويت عروض الفانتازيا التي تستحضر المعارك الحربية، والأغاني والرقصات الفلكلورية التي تذكر بطرق ترفيه المقاتلين. وعلى مدى 7 أيام، من الساعة 9:30 صباحاً إلى 1 ظهراً ومن الساعة 4 مساءً حتى غروب الشمس، سيت «يواجه» 2000 فارس، متألقين بجلابيبهم البيضاء وحليهم التقليدية، حاملين بنادقهم الموجهة نحو السماء بيد واحدة، في جو من الاحتفال الشعبي، ليشهدوا على تمسكهم بقيم حضارتنا وتقاليدنا. ومن الواضح أن الحصان سيكون في صدارة المشهد.

بالإضافة إلى ذلك، سيتم افتتاح الاحتفالات بعرض فلكلوري للفانتازيا، على إيقاع فرق فلكلورية (غياطة، عيساوة، دقة مراكشية، كناوة...). دون أن ننسى أن عروض الفانتازيا الليلية ستنظم أيضاً. وهكذا، سيوفر فضاء «المحرك» للجمهور عرضاً لا يُنسى للفانتازيا حيث ستتنافس «السربات» (الفرق) المختلفة في المهارة والدقة وتزامن الطلقات تحت العين اليقظة للشركة الملكية لتشجيع الفرس (SOREC). أما السهرات، فستكون أيضاً حيوية جداً طوال فترة الموسم مع باقة من الفنانين لمرافقة احتفالات الموسم مثل خوت العلام، كمال العبدي، سعيد الخريبكي، عبد العزيز الستاتي، تاغادا، نجوى إطاب، وسعيد ولد الحوات.

وبالإضافة إلى عروض الفنانين المبرمجين من قبل المنظمين، سيتمكن زوار المهرجان من حضور عروض «الحلايقية» (الحكواتيون) في الهواء الطلق داخل «المحرك»، بالإضافة إلى مسابقة في المصارعة التقليدية (مشاوشة) تنظمها الجامعة الملكية المغربية للمصارعات المماثلة. الفانتازيا، وصيد الصقور (صقارو القواسم)، وفنون الطبخ، والسهرات الموسيقية والفلكلورية تحت الخيام، هذا هو الجو الذي يسود خلال هذا الموسم. وبفضل هذه المكونات تحديداً، استطاع هذا المهرجان، المليء بالألوان، أن يفرض نفسه كحدث بارز في المنطقة. لقد تجاوزت شهرة مولاي عبد الله أمغار حدود دكالة وحتى حدود المملكة. كما أن الموسم، الذي تحتفل به قبائل دكالة منذ مئات السنين تخليداً لذكرى الولي الصالح مولاي عبد الله أمغار، مذكور في الأدلة والقنوات الفضائية الأجنبية كعرض مفضل للسياح.

استمع
الحجم: