FrançaisEnglishالعربيةDeutschEspañolNederlandsItaliano中文

سلتك فارغة

المغامرة في انتظارك!

نبذة عن مراكش

مراكش، المعروفة بلقب "لؤلؤة الجنوب" أو "بوابة الجنوب" و"المدينة...

الأخبار في مراكش

تابع آخر الأخبار، المشاريع والبلاغات الرسمية لـ جماعة.

بيئة 10 Apr 2015 2 دقائق قراءة

التلوث: يوم بدون سيارة للمدينة الحمراء

التلوث: يوم بدون سيارة للمدينة الحمراء

تنظم جمعية "موارد" للبيئة والطاقة، هذا الأحد، "يوماً بدون سيارة" بمراكش بهدف توفير جرعة من الهواء النقي للسكان والمساهمة في بناء مغرب يحترم البيئة.

تختنق المدينة الحمراء تحت وطأة حظيرة سيارات تضم، حسب آخر التقديرات، حوالي 150 ألف مركبة، بالإضافة إلى ما يقرب من 200 ألف دراجة نارية، و85 ألف دراجة هوائية، و3500 سيارة أجرة، و200 حافلة، و150 عربة مجرورة بالخيول، و1500 عربة يدوية.

"التلوث المستمر الذي تعاني منه مراكش يفرض علينا اليوم التفكير في وسائل نقل أخرى من شأنها الحد من التلوث وتطهير الهواء المحيط من الغازات السامة التي نتنفسها كل يوم". هذه العبارة لمناضلي جمعية "موارد"، الذين لا يفتؤون يؤكدون أن "الدراجة تمثل الآن بديلاً ملائماً على المستوى الإيكولوجي والاقتصادي لمدينة مراكش، وهي ممارسة أصبحت جزءاً من الثقافة المحلية منذ زمن بعيد".

ومن أجل ترسيخ ممارسة الدراجة الهوائية من جديد في مراكش من أجل هواء أنقى وأقل تلوثاً، وفي إطار سياستها للمشاركة الفعلية في الميثاق الوطني للبيئة والتنمية المستدامة، تنظم الجمعية الدورة الخامسة لـ "الجولة بالدراجة الإيكولوجية" المسماة "يوم بدون سيارة" تحت شعار "تحرك بطريقة أخرى"، هذا الأحد 12 أبريل. تهدف هذه المبادرة إلى تعزيز الوعي الجماعي بحماية البيئة وإرساء وسيلة تنقل إيكولوجية وغير ملوثة وهي الدراجة. كما تسعى هذه المبادرة المواطنة والبيئية إلى التركيز على ضرورة العمل ضد الإزعاج الناتج عن نمو حركة المرور في الوسط الحضري وتحسين جودة الحياة في مراكش. إنها فرصة للمشاة وراكبي الدراجات ووسائل النقل العمومي للاستيلاء على الفضاء الحضري ليوم واحد.

ويحث المنظمون المراكشيين على المساهمة في إنجاح هذه المبادرة التي قد تجعل من المدينة الحمراء واحدة من أكبر المدن الصديقة للدراجات في العالم مثل أمستردام أو كوبنهاغن. خاصة وأن الإقبال على الدراجات لا يتراجع في مراكش وأن الدراجة الهوائية تظل نجمة المدينة بلا منازع، والتي تحتضن أكبر عدد من الدراجات في المملكة.

وبدافع من هذا الحماس، تعتزم الجمعية استخدام تقنيات حديثة ومبتكرة لتعبئة جزء كبير من الساكنة المحلية، التي يعتبر انخراطها أمراً حاسماً. كما ترغب في توفير كل الوسائل الضرورية لإنجاح هذا المشروع وجعل هذا الحدث مثالاً قابلاً للتكرار في جميع أنحاء المملكة. ومن أجل تحقيق الأهداف التي سطرتها وحماية المصالح البيئية للبلاد، تعتزم "موارد" تقديم حلول بديلة ونقل رؤية حماية البيئة عبر التربية والتحسيس والتعلم. من جهة أخرى، فإن اليوم بدون سيارة المقرر في نهاية هذا الأسبوع هو العملية الثانية من نوعها بعد تلك التي نظمت في 8 يونيو 2014.

استمع
الحجم: