FrançaisEnglishالعربيةDeutschEspañolNederlandsItaliano中文

سلتك فارغة

المغامرة في انتظارك!

نبذة عن مراكش

مراكش، المعروفة بلقب "لؤلؤة الجنوب" أو "بوابة الجنوب" و"المدينة...

الأخبار في مراكش

تابع آخر الأخبار، المشاريع والبلاغات الرسمية لـ جماعة.

أخبار 09 Jun 2013 3 دقائق قراءة

حدث ثقافي ذو بعد دولي

«مهرجان مراكش للضحك، واجهة ثقافية حقيقية لمغرب التسامح والتعايش»، جمال دبوز
حدث ثقافي ذو بعد دولي

أصبح مهرجان مراكش للضحك على مر السنين واجهة ثقافية حقيقية لمغرب التسامح والتعايش، يؤكد الفكاهي والممثل والمنتج الفرنسي-المغربي، جمال دبوز. وأضاف يوم السبت بمراكش، خلال ندوة صحفية رفقة الفكاهيين المشاركين في هذه التظاهرة الثقافية، أنه من خلال مشاركة فكاهيين يمثلون ديانات وثقافات مختلفة، وحضور جمهور عالمي، ينقل هذا الحدث الثقافي رسائل التسامح والسلام ويخلق جسوراً بين الثقافات المختلفة. وأكد جمال دبوز، مبادر المهرجان، أن هذه التظاهرة أصبحت حدثاً ثقافياً ذا بعد دولي، مشيراً إلى أنه سيتم بثه من قبل العديد من القنوات الوطنية والأجنبية. ومن جهة أخرى، أبرز العمل «الرائع» الذي أنجزه جميع أعضاء لجنة التنظيم، ببرمجة غنية ومتنوعة، مشيراً إلى أن الفكاهيين المستدعين يستجيبون كل سنة للحضور من أجل الصعود إلى خشبة المسرح بمراكش. وأعرب جمال دبوز عن سعادته قائلاً إن هذه الدورة الثالثة «اكتسبت نضجاً وكانت نجاحاً حقيقياً مع عروض بيعت تذاكرها بالكامل». من جانبه، أكد المدير الفني لمهرجان مراكش للضحك، حسن الفد، أن الحلقة كمصدر إلهام وتراث مغربي عريق، فرضت نفسها منذ بداية المهرجان واستقرت وأصبحت تقليداً في هذا الحدث الثقافي. أما الفكاهي المغربي-الإيفواري، طاهر لزرق، المعروف فنياً باسم والاس، الذي يقدم عروضاً في مسارح دول غرب إفريقيا، فقد أشار إلى أن مهرجان مراكش للضحك هو قصة جميلة تستمر، مضيفاً أنه بمشاركته في هذا المهرجان، يحقق حلمه. وعبر الفكاهيون الآخرون المشاركون عن سعادتهم بمشاركتهم في مراكش للضحك الذي يعرف سنة بعد سنة نجاحاً كبيراً ويبدأ في شق طريقه بين المهرجانات الدولية للضحك. وأشاروا، علاوة على ذلك، إلى أنه يوفر الفرصة للفكاهيين المبتدئين لعرض مواهبهم بهدف احتضان مسيرة مهنية. مهرجان مراكش للضحك، الذي سيستمر حتى 9 يونيو الجاري في المدينة الحمراء، يتعزز بمشاركة فنانين معروفين لدى الجمهور، من بينهم حسن الفد الذي سيقدم في سهرة خاصة يوم السبت 8 يونيو، عرضه الأخير بعنوان «عين السبع»، نوع من السيرة الذاتية المقدمة بطريقة كوميدية، تروي ذكريات طفولة الفنان بالإضافة إلى مغامراته في الحي الذي ولد فيه. وسيكون للمهرجان، علاوة على ذلك، فرصة الاستمتاع بعروض سيقدمها لهم فكاهيون مغاربة وأجانب، مثل هارون، وإيكو، وقمر، ومالك بنطلحة ويوسف كسير. ومن بين اللحظات القوية لهذا المهرجان تقديم تقنيات فنية أكثر جاذبية على المسرح، من بينها، التمثيل الصامت والدمى، التي قدمها على التوالي باتريس تيبو وعائلة بوراتيني الشهيرة. أما سهرة الاختتام «الـغالا»، التي ستجري في قصر البديع الأسطوري، فستعرف مشاركة عمالقة الكوميديا الدولية، مثل جمال دبوز، وفرانك دوبوسك، وأنتوني كافانا، وجوناثان، ولامبرت أودري، وكامل الساحر. وفي قائمة هذه الدورة أيضاً عروض غير مسبوقة مع الفكاهي إيكو عبد الرحمان أوعابد بعرضه الجديد بعنوان «شطاطا»، رحلة حقيقية في طفولة ومراهقة الفنان مروراً بمساره الدراسي. وسيكون المهرجان أيضاً على موعد مع عرض لـ «جمال كوميدي كلوب»، من إخراج فرانك سيمير. سيقدم هذا العرض الجماعي كل من جان فرانسوا كايري، ومالك بنطلحة، ورضوان هرجان، ودجال، ونعمان حسني، ووالي ضيا وتوني سان لوران. وإلى جانب عروض الضحك، يبرمج المهرجان أيضاً دروساً ماستر كلاس لفائدة الفنانين الشباب، وعرض سيرك مع فرقة «إكلا دو لون»، بالإضافة إلى عرض أفلام كوميدية كلاسيكية بساحة جامع الفنا «الطفل» و«السيرك».

استمع
الحجم: