سياحة
30 Aug 2015
3 دقائق قراءة
موسم صيفي استثنائي في المحطة الشاطئية
في منتصف الطريق بين أقاليم سيدي بنور، والجديدة، وآسفي، والصويرة، توفر لك الوليدية محطة شاطئية فريدة من نوعها. إنها بحيرة بطول 12 كيلومتراً على ساحل المحيط الأطلسي.في الوليدية، تتواجه الأرض والمحيط وتختلطان منذ آلاف السنين، مما يخلق بحيرة بيضاوية محاطة بالمنحدرات. ومع كل مد، تعبر الأمواج، التي تجعل أكثر راكبي الأمواج جنوناً يحلمون، الممرين، وتملأ البحيرة ثم تغادرها. آثارها التاريخية، وكهوفها، وصيادوها الذين يعششون في صخورها يشكلون ديكوراً فريداً في هذه الأعجوبة الطبيعية... كل لحظة فريدة في هذا المكان الفريد في العالم. ستكتشف منحدرات ورؤوساً وشعاباً مرجانية تضربها الرياح باستمرار... الوليد، آخر سلطان من السلالة السعدية، هو من أعطى اسمه لهذه المحطة الشاطئية. واحدة من أكثر المحطات حماية على جانب المحيط الأطلسي الشمالي.في الجزء العلوي من المدينة، لا يزال بإمكاننا رؤية بعض بقايا قصبة الوليدية، التي بُنيت عام 1634. وعلى حافة هذه البحيرة، ينتصب مهيباً قصر قديم للمغفور له جلالة الملك محمد الخامس. لمحبي…
باقي المقال مخصص للأعضاء
أنشئ حسابك المجاني أو سجّل الدخول لقراءة المقال كاملاً.
