أخبار
08 Sep 2015
2 دقائق قراءة
المركب البلدي الحرية في حالة احتضار
العاصمة الروحية والفكرية للمملكة، التي يتغنى الجميع بتاريخها الألفي وسحرها المتعدد، تفتقر إلى مسرح يليق بمكانتها كمدينة كبرى وماضيها العريق.كشف المهرجان الدولي العاشر للمسرح الاحترافي، الذي نُظم مؤخراً في فاس تحت شعار «نحو مأسسة المسرح الاحترافي»، عن واقع مرير تعيشه المدينة الإدريسية منذ أمد بعيد. فالعاصمة الروحية والفكرية للمملكة، التي يتغنى الجميع بتاريخها الألفي وسحرها المتعدد، تفتقر إلى مسرح يليق بمكانتها كمدينة كبرى وماضيها العريق.«قاعة العروض» بالمركب الثقافي البلدي الحرية بفاس، التي تقوم مقام المسرح، أظهرت محدوديتها.وقد قضى المسرحيون من المغرب ومصر والجزائر، بالإضافة إلى الإعلاميين والجمهور الذين تجمعوا مؤخراً في هذا المركب، لحظات صعبة بسبب الحرارة التي لا تطاق.مع موجة الحر التي شهدتها مدينة فاس في الأسابيع الأخيرة، مقترنة بغياب التكييف، تحولت القاعة إلى ما يشبه «الساونا».وفي كل من حفل الافتتاح والختام، لم يتوقف المنظمون، ومن بينهم رئيس الفرع الجهوي للنقابة المغربية لمهنيي الفنون ال…
باقي المقال مخصص للأعضاء
أنشئ حسابك المجاني أو سجّل الدخول لقراءة المقال كاملاً.
