تنعقد الأيام العلمية الأولى للأورام الطبية يومي 20 و21 فبراير الجاري بفاس، بمبادرة من المركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس تحت شعار «المستجدات العلاجية وآفاق المستقبل في أورام المسالك البولية، وأمراض الثدي، وسرطان القصبات الهوائية».
هذا اللقاء العلمي الذي سيشارك فيه ثلة من الخبراء الوطنيين والدوليين، وأطباء الأورام، والجراحون، وأطباء الأشعة العلاجية، وأخصائيو الأعضاء والوظائف، وأخصائيو التشريح المرضي، وأطباء الأشعة، بالإضافة إلى الصيادلة، سيتناول آليات وآخر مستجدات علاج مختلف أنواع السرطان.
ستتمحور هذه الأيام العلمية، المنظمة بشراكة مع جمعية «شفاء»، من بين أمور أخرى، حول فحص سرطانات المسالك البولية، وسرطان الثدي، وسرطانات القصبات الهوائية.
سيتعين على المؤتمرين معالجة عدة محاور منها «اجتماع التشاور متعدد التخصصات بالمركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس: أداة لا غنى عنها في علم الأورام»، و«إعادة التأهيل في الأورام: ما يجب أن يعرفه طبيب الأورام»، و«الوقاية والبحث»، و«السجل الاستشفائي: المصالح والحدود»، و«الكشف المبكر عن سرطان الثدي وعنق الرحم في المغرب»، و«البحث السريري في المغرب».
كما سيتعين عليهم مناقشة «سرطان البروستاتا»، و«الجراحة في سرطان البروستاتا، حالة الأماكن وآفاق المستقبل»، و«مستجدات العلاج بالأشعة لسرطان البروستاتا»، و«الاستراتيجيات العلاجية في سرطان البروستاتا النقيلي في 2015»، و«الجراحة في سرطان الكلى الموضعي»، و«مكانة الجراحة في المرض النقيلي»، و«الاستراتيجيات العلاجية في سرطان القولون والمستقيم»، و«العلاج المساعد لسرطان الثدي في 2015»، و«العلاج المحيط بالجراحة في المراحل المبكرة».
إن التكفل بسرطانات المسالك البولية، وسرطان الثدي، وسرطانات القصبات الهوائية يهم جميع مهنيي القطاع الطبي، حسبما أشار البروفيسور نوفل ملاس، المسؤول عن مصلحة الأورام بالمركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس، مؤكداً أن البحث السريري، وتجربة المركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني في اجتماع التشاور متعدد التخصصات، والسجل الاستشفائي، وإعادة التأهيل في الأورام، والكشف المبكر عن سرطان الثدي وعنق الرحم في المغرب ستتم مناقشتها على نطاق واسع.
وأضاف السيد ملاس، وهو أيضاً رئيس جمعية «شفاء»، أن البيولوجيا الجزيئية والبحث عن عوامل تنبؤية للاستجابة للعلاجات المضادة للسرطان الجديدة تحتل مكانة مركزية في التكفل بمرضى السرطان وتحديد الاستراتيجية العلاجية.
وكالة المغرب العربي للأنباء

