FrançaisEnglishالعربيةDeutschEspañolNederlandsItaliano中文

سلتك فارغة

المغامرة في انتظارك!

نبذة عن فاس المدينة

مدينة فاس، المعروفة في بدايتها باسم فاس البالي، أسسها إدريس الأول على...

الأخبار في فاس المدينة

تابع آخر الأخبار، المشاريع والبلاغات الرسمية لـ جماعة.

أخبار 18 Apr 2014 2 دقائق قراءة

مسجد الأزهر يكتسي حلة جديدة

مسجد الأزهر يكتسي حلة جديدة

لعب مسجد الأزهر بفاس دوراً رئيسياً في تكوين فكر ابن عربي وفي صحوته الروحية. فقد التقى فيه بالفعل بأهم شيوخ الإسلام وعاش فيه تجارب كبرى في رحلة البحث عن القرب الإلهي، وذلك خلال إقاماته المتعددة بفاس. لقد كان تأهيل هذا المكان الشهير للعبادة، الواقع في زنقة عين الخيل بـ Medina فاس، محور مائدة مستديرة نُظمت يوم 16 أبريل بمتحف البطحاء في إطار الدورة الثامنة لمهرجان فاس للثقافة الصوفية. وأوضح فوزي الصقلي، مدير مهرجان فاس للثقافة الصوفية، بهذه المناسبة أن «ابن عربي أشار إلى هذا المسجد في العديد من مؤلفاته، لا سيما كتابه الشهير "الفتوحات المكية"، مما يشكل دليلاً قاطعاً على تعلقه بهذا الكنز التاريخي والديني. إن حماية هذا المسجد مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالحفاظ على ذاكرة ابن عربي».

تأسس مسجد الأزهر في القرن الثاني عشر خلال الفترة الموحدية، وقد عانى في السنوات الأخيرة من حالة تدهور متقدمة. وإدراكاً منه للمكانة التي يحتلها هذا المسجد في التاريخ الديني والتقليد الصوفي في المغرب، باشرت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية مؤخراً عدة أعمال ترميم وإصلاح لهذا الصرح. وأكد جعفر الكنسوسي، الأنثروبولوجي ومستشار وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أن «الأمر يتعلق بشكل خاص بهدم الجزء من البناء الذي كان يهدد بالانهيار وإعادة بنائه، وتأهيل الأجزاء الأخرى من المسجد، وذلك وفقاً للمعايير التقنية والجمالية والمعمارية المعمول بها لترميم المآثر التاريخية». وأضاف: «بعد أعمال التأهيل هذه، اقتنت الوزارة أراضي 4 منازل آيلة للسقوط مجاورة لمسجد الأزهر لبناء مبنى سيكون مقراً لمؤسسة ابن عربي. هذا المشروع الضخم، المخصص لتعزيز فكر وتعاليم ابن عربي والحفاظ على إرثه، هو حالياً قيد الدراسة. وهي مرحلة نريد فيها إشراك مختلف الأطراف المعنية (متخصصين، باحثين، جمهور، إلخ)، وتلقي مقترحاتهم والاستماع إلى تطلعاتهم بخصوص الشكل والمفهوم الذي يتصورونه لهذه المؤسسة». وقد أشاد المشاركون في هذه المائدة المستديرة بهذه المبادرة، مؤكدين أن مؤسسة ابن عربي، التي سترى النور قريباً في فاس، ستكون مؤسسة علمية وروحية وعالمية ستفتح أبوابها لكل من يشارك فكر ابن عربي ويدعو إلى قيمه في السلام والتسامح، بغض النظر عن دياناتهم أو معتقداتهم. وعلى الصعيد الموسيقي، تجدر الإشارة إلى أن جمهور فاس كان على موعد، خلال أمسية 16 أبريل، مع حفل «سماع» للطريقة القادرية من البوسنة والهرسك، بعد أن استمتع، خلال الأيام الأولى لمهرجان الثقافة الصوفية، بأفضل العروض الموسيقية للزوايا الصوفية الوطنية (البودشيشية، الصقلية، الشرقاوية، إلخ).

استمع
الحجم: