تستضيف مدينة فاس، من 23 إلى 26 أبريل، نخبة من أدباء المغرب والأجانب بمناسبة الدورة السادسة للمهرجان المتوسطي للكتاب.
يهدف هذا الحدث الأدبي، الذي تنظمه مؤسسة "نادي الكتاب بالمغرب" بشراكة مع مجلس جماعة فاس ووزارة الثقافة وجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس والسفارة الإسبانية بالمغرب، إلى تعزيز الإنتاج الأدبي وتشجيع القراءة وزيادة اهتمام الجمهور بالكتاب. وفيما يخص خصوصيات هذه الدورة، أوضح عبد الحق سويتات، مدير المهرجان، خلال الندوة الصحفية التي عقدت يوم 9 أبريل بفاس، أن المهرجان سيحتفي هذا العام بالتراث الحضاري المشترك الذي يربط منذ قرون بين مدينة فاس والأندلس. وأوضح قائلاً: "ستشكل هذه التظاهرة الثقافية، هذا العام، فرصة لمناقشة مختلف جوانب الأدب الأندلسي الذي تأثر بشكل كبير بالإرث الأندلسي، وإحياء روح الأندلس كنموذج للتسامح والحوار بين الشعوب، من خلال إبراز جوانبها التاريخية والثقافية". ومن جانبه، أشار مراد القادري، عضو اللجنة العلمية لمؤسسة نادي الكتاب بالمغرب، عند استعراض برنامج هذه الدورة السادسة، إلى أن قائمة غنية ومتنوعة قد أعدت للجمهور. وهكذا، فإلى جانب حفلات توقيع الكتب، يبرمج المهرجان هذا العام معارض وعروضاً موسيقية وقراءات شعرية. كما يحتل الجانب العلمي مكانة متميزة في برمجة المهرجان، من خلال موائد مستديرة مخصصة لمواضيع مثل "فاس والأندلس: تاريخ مشترك"، و"الأدب المغربي والإسباني: حوار مفتوح"، أو "تطوير القراءة العمومية". علاوة على ذلك، ستتميز هذه الدورة من المهرجان المتوسطي للكتاب بفاس بتوزيع الجوائز على الفائزين في الدورة الثانية لمسابقة الإبداع الأدبي الجامعي، المفتوحة أمام طلبة الجامعة ومؤسسات التعليم العالي الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و35 عاماً. وتهدف هذه المسابقة، التي تنظمها مؤسسة نادي الكتاب بالمغرب، إلى مكافأة أفضل الأعمال الأدبية الجامعية في مجالات الشعر والقصة والترجمة. ومن اللحظات القوية الأخرى في المهرجان، التكريم الذي سيخصص للرئيس السابق لمؤسسة التراث الأندلسي، الإسباني جيرونيمو بايز لوبيز. وسيتم تسليم جائزة فاس الدولية للإبداع بهذه المناسبة لهذا المفكر والأكاديمي والمؤرخ، تقديراً لمساهمته المتميزة في الحوار الثقافي المغربي الإسباني.
أخبار 10 Apr 2014 2 دقائق قراءة
الأدب الإسباني يحتفى به في فاس

