أخبار
09 Jul 2013
2 دقائق قراءة
أسدل الستار على مهرجان الثقافة الأمازيغية
بعد ثلاثة أيام من الاحتفالات والنقاشات، أسدل الستار للتو على الدورة التاسعة لمهرجان فاس للثقافة الأمازيغية الذي شكل واجهة لتعزيز الثقافة والفن الأمازيغي بالإضافة إلى قيم السلام والحوار بين مختلف الثقافات.
مع برنامج فني من أكثر البرامج جاذبية وفضاء مخصص للنقاش والتفكير والتبادل الثقافي، حقق مهرجان فاس للثقافة الأمازيغية، مرة أخرى، كل وعوده. وهكذا كان الجمهور على موعد من 5 إلى 7 يوليو مع حفلات أحياها كبار نجوم الأغنية المغربية مثل نجاة عتابو، وعبد العزيز الستاتي، وفاطمة تيحيحيت بانو، وماجد مراد، أو حتى مجموعات «لكواسر» و«بهال بهال»، الذين أخذوا جميعاً الجمهور في سلسلة من الإيقاعات الراقصة والألحان الساحرة. كما أضفت المجموعات الإسبانية «فلامنكو طبالو» والإيطالية «تريزي ريدونا»، بالإضافة إلى الجزائري علي عمران، لمسة من التنوع على المهرجان، مما سمح للجمهور بالانفتاح على أنماط موسيقية جديدة. وبالإضافة إلى الحفلات الموسيقية، جذبت القراءات الشعرية ومعارض الزرابي والفنون التشكيلية جمهوراً عريضاً، حريصاً على التعرف على مختلف جوانب الفن والثقافة الأمازيغية. كما كان الجانب المخصص للنقاش في إطار المؤتمر الدولي حول موضوع «الأمازيغية والأندلس: حق الانتماء والضيافة»، الذي عرف مشاركة خبراء وطنيين وأجانب وقاد…
باقي المقال مخصص للأعضاء
أنشئ حسابك المجاني أو سجّل الدخول لقراءة المقال كاملاً.
