أكدت المصالح المكلفة بتموين السوق ومراقبة الأسعار، خلال اجتماع عقد يوم الخميس بمقر الولاية، أن جميع المواد ذات الاستهلاك الواسع خلال هذا الشهر الفضيل ستكون متوفرة بكميات كافية، بل إن العرض سيكون أكبر بكثير من الطلب بالنسبة للعديد من المواد. وفيما يتعلق بالسكر، وهي مادة يستهلكها المغاربة بكثرة خلال شهر رمضان لتحضير الحلويات، خاصة الشباكية، فإن الطلب المقدر بـ3180 طناً سيتم تلبيته بفضل المخزونات المتوفرة لدى شركة كوسومار وفي المتاجر الكبرى بالجهة. والأمر نفسه ينطبق على القمح والزيوت الغذائية، التي لن يعرف تموينها أي اضطراب بفضل العرض الوفير للوحدات الصناعية المختلفة والتدابير التي اتخذتها السلطات لضمان سلاسة العرض. وبالنسبة للغاز، فإن الحاجيات المقدرة بـ7650 طناً سيتم تلبيتها بفضل مخزونات شركات التوزيع ومراكز التعبئة في تاوجطات ومكناس وسيدي قاسم ووجدة على وجه الخصوص. كما ستكون الزبدة والسمن، اللذان يرتفع استهلاكهما بنسبة 50% في هذه المناسبة، متوفرين بكميات كافية في السوق. وهكذا، ولطلب مقدر بـ50 طناً لهاتين المادتين، سيصل العرض المتوفر إلى 133 طناً. وبالنسبة للحليب، وهو منتج آخر واسع الاستهلاك، فإن إنتاج الوحدات المختلفة، مضافاً إليه مخزونات الحليب المبستر، يسمح بتلبية الطلب بشكل كبير، والمقدر بـ5,4 مليون لتر. كما أن تموين السوق باللحوم الحمراء والبيضاء لا يثير أي قلق، حيث إن الكميات التي ستطرح في السوق تسمح بتلبية حاجيات السكان بشكل مرضٍ، في حدود 940 طناً للصنف الأول و1000 طن للصنف الثاني. وستكون القطاني بدورها متوفرة بكميات كافية في السوق، باستثناء الحمص الذي تأثر إنتاجه بالأمطار غير الموسمية في أبريل الماضي، لكن استيراده سيغطي العجز. وبالنسبة للتمور، الحاضرة بقوة على مائدة الإفطار لدى المغاربة، سيتم تعويض العجز في الإنتاج الوطني بالاستيراد من تونس والجزائر والإمارات العربية المتحدة، مما سيسمح بتلبية حاجيات السوق المقدرة بـ1200 طن خلال هذه الفترة. وقد قررت المصالح المختصة بهذه المناسبة تفعيل اللجان المكلفة بمراقبة الأسعار ومراقبة الأسواق، لتجنب أي مضاربة أو زيادة غير قانونية في الأسعار خلال هذا الشهر، خاصة بالنسبة للمواد ذات الاستهلاك الواسع وتلك المدعمة من طرف الدولة. كما قررت تكثيف المراقبة الصحية للحفاظ على صحة المواطنين وضمان جودة المنتجات المعروضة في السوق. وكان الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالشؤون العامة والحكامة، نجيب بوليف، قد أكد يوم الاثنين أمام البرلمان أن جميع المواد ذات الاستهلاك الواسع خلال هذا الشهر الفضيل متوفرة في السوق، موضحاً أن العرض يفوق الطلب بمرتين بالنسبة للسكر وزيت المائدة والزبدة وغاز البوتان، وبأربع مرات بالنسبة للطماطم المعلبة. وأضاف أن الحكومة اتخذت تدابير صارمة لضمان مراقبة الأسعار وجودة المنتجات.
أخبار 21 Jun 2013 2 دقائق قراءة
أسعار مستقرة وتموين منتظم
أكدت السلطات المحلية أن السوق سيكون مزوداً بشكل جيد خلال شهر رمضان في مدينة فاس، ولن تشهد الأسعار أي زيادة.

